ads
ads

تفاصيل كمين حزب الله الذي أوقع 4 قتلى إسرائيليين في جنوب لبنان

الحرب في لبنان
الحرب في لبنان

أعلن الجيش الإسرائيلي مقتل أربعة جنود بينهم ضابط، وإصابة 6 آخرين، أحدهم في حالة حرجة، خلال اشتباك مع حزب الله جنوب لبنان، يوم أمس الاثنين.

وأوضح بيان الجيش أن القتلى هم: النقيب نوعام مدمني (22 عامًا) من سديروت، والرقيب أول بن كوهين (21 عامًا) من لاهفيم، والرقيب أول ماكسيم إنتيس (21 عامًا) من بات يام، وجميعهم من وحدة الاستطلاع التابعة للواء 'ناحال'، على أن يُعلن عن اسم الجندي الرابع لاحقًا.

ووفق التحقيقات، قتل الجنود أثناء عمليات في القطاع الغربي من جنوب لبنان قرابة الساعة 6:30 مساءً أمس، حين رصدت قوات من وحدة استطلاع 'ناحال' خلية تابعة لحزب الله، فاندلع اشتباك مباشر تبادل فيه الجنود إطلاق النار مع عناصر الحزب من مسافة قريبة، وأصابوا عددًا منهم.

وأثناء إجلاء الجنود المصابين من موقع الاشتباك، أطلق عناصر حزب الله صاروخًا مضادًا للدروع باتجاه القوات، 'دون أن يسفر ذلك عن إصابات إضافية'، وفقًا للتحقيق. وأضاف الجيش أنه ردّ بإطلاق النار، مستخدمًا قذائف الدبابات وشن غارات جوية ضد عناصر حزب الله في المنطقة.

في سياق متصل، قال المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، أفيخاي أدرعي، في منشور على موقع 'إكس'، إن 'قوات الفرقة 36 تواصل تدمير البنى التحتية والعثور على وسائل قتالية في جنوب لبنان خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية' بحسب تعبيره.

وتابع أن 'قوات الفرقة قضت على عشرات العناصر الذين تم رصدهم أثناء محاولات نصب كمائن في منطقة جنوب لبنان. وقد تم رصد أحد العناصر وهو يحمل قاذف 'RPG' أثناء استعداده لإطلاقه نحو القوات، ليتم القضاء عليه قبل تنفيذ الهجوم'.

كما أشار أدرعي إلى اعتقال 'عنصر من حزب الله أثناء قيامه بمراقبة قوات الجيش الإسرائيلي'، وتم تحويله للتحقيق. وأضاف أن القوات دمرت 'مخازن عُثر فيها على كميات كبيرة من الوسائل القتالية إلى جانب مقرات وفتحات أنفاق تحت الأرض ومنصة إطلاق كانت قد استخدمت لإطلاق قذائف صاروخية نحو الأراضي الإسرائيلية'.

ومن بين الوسائل التي تم العثور عليها، وفقًا للمنشور: 'سترات عسكرية، خوذات، وقاذف RPG جاهز للاستخدام'. وفي المقابل، ذكر أدرعي أن 'قوات المدفعية العاملة في المنطقة أطلقت أكثر من 700 قذيفة خلال الأيام الأخيرة نحو أهداف تابعة لحزب الله في جنوب لبنان'.

حزب الله يعلن تنفيذ 43 عملية

بدوره، أعلن حزب الله، تنفيذ 43 عملية عسكرية يوم أمس، توزعت بين استهداف آليات ودبابات، وتدمير قواعد ومواقع بعيدة، واشتباكات مباشرة.

فيما يتعلق بالآليات، تم استهداف جرافة D9 عند تلة الصلعة في بلدة القنطرة بـ'محلقة انقضاضية'، إضافة إلى تدمير عدة دبابات من نوع 'ميركافا' في بلدات الطيبة وعيناتا وبيت ليف والقوزح، باستخدام الصواريخ الموجهة والعبوات الناسفة وقذائف التاندوم.

أما في ما يخص استهداف القواعد والمواقع البعيدة، فقد شملت العمليات قصف قاعدة 'غليلوت' (مقر وحدة الاستخبارات العسكرية 8200) في ضواحي تل أبيب، على بُعد 110 كيلومترات من الحدود، وكذلك قاعدة حيفا البحرية، وقاعدة 'فيلون' جنوب روش بينا، وموقع 'مشمار الكرمل' للدفاع الصاروخي جنوب حيفا. كما قصف الحزب كلاً من مناطق يرؤون، والمطلة، ودوفيف، وكريات شمونة، ونهاريا، بصليات صاروخية.

على صعيد المعارك من مسافة صفر، أوضح الحزب أن مقاتليه اشتبكوا بشكل عنيف ابتداءً من الساعة 12:00 مع قوة إسرائيلية في بلدة عيناتا، مستخدمين الأسلحة الخفيفة والمتوسطة، واستمرت الاشتباكات حتى ساعة متأخرة، وأسفرت عن تدمير دبابة وإيقاع إصابات في صفوف القوة الإسرائيلية، وفقًا للبيان، فيما أكدت القناة 14 العبرية أن حزب الله يطلق نحو 100 صاروخ باتجاه إسرائيل يوميًا.

تدمير القرى الحدودية

كشفت صحيفة 'هآرتس' الإسرائيلية عن توجه لدى المؤسسة الأمنية في تل أبيب يقضي بتطبيق سيناريو مشابه لذلك المتبع في قطاع غزة خلال العام الماضي، وذلك عبر تدمير القرى الواقعة على الشريط الحدودي مع لبنان،، مع منع قاطنيها من العودة إليها مجددًا.

وفي تصريحات منفصلة، شدد وزير المالية الإسرائيلي بتسلئيل سموتريتش على أن بلاده تعتزم ترسيم نهر الليطاني كحدود أمنية جديدة عقب انتهاء الحرب الحالية، معتبرًا أن هذا الإجراء لا يُمثل مجرد هدف عسكري آني، بل تعهد مسبق لسكان مستوطنات الشمال مثل كريات شمونة والمطلة وشلومي.

وأضاف أن الهدف هو إبعاد خطر الحزب، واستعادة الطمأنينة، وضمان عيش أطفال الشمال دون رعب، مؤكدًا أن السكان هذه المرة لن يعودوا إلى منازلهم مؤقتًا، بل ليبقوا فيها بشكل دائم.

ارتفاع عدد عناصر القتلى من اليونيفيل إلى 3

وفي أعقاب مقتل ثلاثة جنود إندونيسيين ضمن قوات 'اليونيفيل' جنوب لبنان، طالبت جاكرتا مجلس الأمن بعقد جلسة طارئة منددة باستهداف قوات حفظ السلام.

وأوضحت وزارة الدفاع الإندونيسية أن الأولوية القصوى يجب أن تظل لحماية عناصر الأمم المتحدة، داعية جميع أطراف الصراع في المنطقة إلى الالتزام الصارم بالقواعد الدولية التي تكفل سلامة هؤلاء الأفراد.

وكانت 'اليونيفيل' قد أعلنت مقتل اثنين من عناصرها الإندونيسيين جراء انفجار، ليصبح العدد الإجمالي ثلاثة خلال أقل من 48 ساعة، وهو ما دفع القوة الأممية إلى فتح تحقيق موسع في الحادثين.

من جهته، وصف وزير الخارجية الإندونيسي ما حدث بـ'الأعمال الشنيعة'، كاشفًا عن اتصالات أجراها مع الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش طالب خلالها بعقد جلسة استثنائية لمجلس الأمن، إلى جانب إجراء تحقيق عاجل يجمع بين السرعة والشفافية والشمولية. وشدد الوزير على أن حماية قوات الأمم المتحدة تمثل 'خطًا أحمر' لا يمكن تجاوزه في أي ظرف.

على الصعيد الدولي، أبدى جان بيار لاكروا، المسؤول الكبير عن عمليات حفظ السلام، رفضه القاطع لهذه الحوادث، محذرًا من أن أي فعل يعرض سلامة القوات الزرقاء للخطر يجب أن يتوقف فورًا. كما أعلنت باريس، بصفتها عضوًا دائمًا في مجلس الأمن، عن مساعٍ حثيثة لعقد اجتماع مخصص لبحث التطورات

WhatsApp
Telegram
إقرأ أيضاً
عاجل
عاجل
تعطيل الدراسة يومي الأربعاء والخميس لسوء الطقس.. هل تنتظر "التعليم" اللحظة الأخيرة؟