كشف الجيش الإسرائيلي، في بيان رسمي، عن تصفية "جمشيد إسحاقي"، قائد قيادة النفط التابعة لقوات النظام الإيراني، في عملية عسكرية نُفذت يوم السبت الماضي في قلب العاصمة طهران.
وأوضح المتحدث العسكري أن العملية استهدفت أحد أبرز المسؤولين عن إدارة الموارد النفطية والتمويل اللوجستي للقوات الإيرانية، واصفاً إياه بالشخصية المحورية في تأمين الإمدادات الحيوية التي تدعم العمليات العسكرية الإقليمية لطهران.
وتأتي هذه الضربة النوعية في إطار تصعيد العمليات الاستخباراتية والعسكرية الإسرائيلية داخل العمق الإيراني، والتي تستهدف تجفيف منابع التمويل وشل حركة القطاعات الاستراتيجية المرتبطة بالمنظومة الدفاعية.
وأشار البيان إلى أن اغتيال إسحاقي يمثل ضربة قاصمة لهيكل القيادة المسؤول عن "اقتصاد الحرب" الإيراني، مؤكداً أن الوصول إلى أهداف بهذه الأهمية في طهران يعكس قدرة استخباراتية عالية واختراقاً كبيراً للمؤسسات الأمنية التابعة للنظام.
وفي سياق متصل، يرى مراقبون أن استهداف قيادات قطاع النفط العسكري يمهد لمرحلة جديدة من المواجهة تهدف إلى تقويض القدرة الإيرانية على الصمود الاقتصادي والعسكري بالتزامن مع التهديدات الأمريكية بضرب البنية التحتية للطاقة.
وبينما لم يصدر تعليق رسمي فوري من الجانب الإيراني حول تفاصيل العملية، تسود حالة من الاستنفار الأمني في العاصمة طهران، وسط توقعات بأن تؤدي هذه الحادثة إلى زيادة حدة التوتر المباشر وردود الفعل الانتقامية في المنطقة.