ads
ads

طهران ترفض الهدنة المؤقتة وتتحدى مهلة ترامب النهائية

ايران
ايران

دخلت الأزمة بين واشنطن وطهران منعطفاً شديد الخطورة مع إعلان إيران رسمياً رفضها مقترحاً لاتفاق "هدنة مؤقتة"، وذلك قبل ساعات قليلة من انقضاء المهلة النهائية التي حددها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، مما يضع المنطقة بأكملها على حافة مواجهة عسكرية شاملة غير مسبوقة.

وجاء الموقف الإيراني الحاسم لينهي آمال الدبلوماسية الدولية في نزع فتيل الانفجار، حيث أكدت طهران أنها لن تقبل بأنصاف الحلول أو باتفاقات لا تضمن رفعاً شاملاً للضغوط، معتبرة أن مقترح الهدنة المؤقتة لا يلبي الحد الأدنى من مطالبها السيادية، وهو ما يمثل رداً مباشراً على تهديد ترامب بـ"إمطار الجحيم" في حال عدم التوصل لصفقة شاملة بحلول الموعد النهائي.

وفي التفاصيل الميدانية والسياسية، تترقب الدوائر الدولية الساعة الثامنة مساءً بتوقيت واشنطن من يوم الثلاثاء، وهو التوقيت الذي حدده ترامب كـ"ساعة الصفر" لاتخاذ قرارات عسكرية حاسمة. وفي غضون ذلك، أفادت تقارير استخباراتية برصد تحركات عسكرية مكثفة على ضفتي الخليج، تزامنت مع تأكيدات إيرانية بأن القوات المسلحة في حالة استنفار قصوى للرد على أي مغامرة أمريكية محتملة ضد منشآتها الحيوية.

وعلى المستوى الدبلوماسي، اعتبرت الخارجية الإيرانية أن لغة التهديدات التي ينتهجها البيت الأبيض لن تجبرها على التراجع، واصفة المهلة الأمريكية بأنها "ابتزاز سياسي" لن ينجح في فرض إملاءات واشنطن. وفي المقابل، يرى مراقبون أن رفض إيران للهدنة المؤقتة قد يكون مقامرة أخيرة لتحسين شروط التفاوض في اللحظات الأخيرة، أو إعلاناً صريحاً عن الاستعداد لسيناريو المواجهة المباشرة.

ومع اقتراب العقارب من الموعد النهائي، تعيش الأسواق العالمية وحكومات المنطقة حالة من القلق البالغ، حيث تزايدت المخاوف من تعطل إمدادات الطاقة العالمية واندلاع صراع إقليمي واسع النطاق، وسط غياب أي مؤشرات حالية على تراجع أحد الطرفين عن حافة الهاوية التي وصلا إليها.

WhatsApp
Telegram
إقرأ أيضاً