ads
ads

نائب الرئيس الأمريكي جيه دي فانس: الاتفاق مع إيران لا يشمل الساحة اللبنانية

جي دي فانس
جي دي فانس

أكد نائب الرئيس الأمريكي جيه دي فانس أن التفاهمات الأخيرة أو أي اتفاقيات محتملة مع طهران لا تمتد لتشمل الوضع في لبنان، مشيراً إلى أن المسار الدبلوماسي المتعلق بالملف النووي أو التهدئة الإقليمية مع إيران منفصل تماماً عن التعامل مع التهديدات القائمة على الحدود اللبنانية الإسرائيلية، حيث شدد على أن واشنطن ترفض ربط المسارات بما يمنح أطرافاً إقليمية غطاءً للاستمرار في زعزعة الاستقرار في المنطقة أو تهديد أمن الحلفاء تحت مظلة الاتفاقات الدولية.

وأوضح فانس في تصريحات صحفية أن الموقف الأمريكي يرتكز على ضرورة معالجة كل ملف وفق مقتضياته الأمنية والسياسية الخاصة، معتبراً أن محاولة إقحام الملف اللبناني ضمن أي صفقة مع إيران هي مقاربة غير دقيقة ولن تقبل بها الإدارة الحالية، كما لفت إلى أن الولايات المتحدة تواصل مراقبة الأنشطة الميدانية على الجبهة الشمالية بدقة، وتؤكد على حق الأطراف في الدفاع عن أمنها بعيداً عن قيود أي تفاهمات قد تُفهم بشكل خاطئ كحصانة للتصعيد من قبل القوى الموالية لإيران في لبنان.

وفي سياق متصل، أشار نائب الرئيس إلى أن الجهود الدولية الرامية لخفض التصعيد يجب أن تكون شاملة وواضحة في بنودها لضمان عدم استغلال الثغرات، مؤكداً أن واشنطن تعمل بالتنسيق مع الشركاء الإقليميين لمنع انزلاق الأوضاع نحو مواجهة كبرى، مع الحفاظ على موقف حازم يقضي بأن أي اتفاق مع طهران لن يكون على حساب أمن المنطقة أو وسيلة لتجميد الصراعات في جبهات أخرى دون حلول جذرية تضمن إنهاء التهديدات المسلحة وضمان سيادة الدول بعيداً عن التدخلات الخارجية.

WhatsApp
Telegram
إقرأ أيضاً