أثار رجل الأعمال الإماراتي خلف الحبتور جدلًا واسعًا بعد حديثه عن الأوضاع في لبنان والمنطقة، التي دعا فيها إلى إنهاء ما وصفه بنفوذ «الفصائل اللبنانية»، مؤكدًا أنها تمثل العائق الأكبر أمام تحقيق السلام.
وقال «الحبتور»: إن هذه الفصائل ليست حزبًا سياسيًا، بل منظمة إرهابية اختطفت الدولة اللبنانية وقرارها، معتبرًا أن استمرار وجودها يعرقل أي فرص للاستقرار أو التنمية في لبنان والمنطقة.
وأضاف أنه يجب على إسرائيل أن تسهم في تخليص لبنان والمنطقة من شر هذه الفصائل، مشددًا على أن التخلص منها سيمهد الطريق أمام تحقيق السلام، الذي قال إنه «يحلم بأن يرى حدوده مفتوحة بين لبنان وإسرائيل، ويحل السلام مكان البنادق».
وفي سياق متصل، رحب الحبتور بالإسرائيليين في دبي، قائلاً إن «العداء ليس مع الشعوب، بل مع الجهات التي تزرع الفتن والتطرف».
كما أشار إلى أن المنطقة لن تشهد ازدهارًا حقيقيًا في ظل ما وصفه بتدخل إيران وأذرعها في الشؤون الإقليمية، مؤكدًا أن إنهاء نفوذ الفصائل اللبنانية سيعيد لبنان إلى سابق عهده «سويسرا الشرق»، ويدفعه للانضمام مجددًا إلى ركب التنمية العالمي.