ads
ads

بعد تأكد مقتل وزير الدفاع المالي ساديو كامارا : تصعيد دراماتيكي على تخوم باماكو

جيش مالي
جيش مالي

أفادت صحيفة "لو فيجارو" الفرنسية في تقرير عاجل بنبأ مقتل وزير الدفاع المالي، الجنرال ساديو كامارا، رفقة عدد من أفراد عائلته خلال اشتباكات ضارية جرت مع مسلحي جماعة "نصرة الإسلام والمسلمين" التابعة لتنظيم القاعدة. وأوضحت المصادر أن العملية استهدفت إقامة الوزير داخل قاعدة "كاتي" العسكرية الاستراتيجية القريبة من العاصمة باماكو، حيث أسفر الهجوم الذي وصف بالأعنف عن مقتل كامارا وزوجته واثنين من أحفاده، في ضربة أمنية موجعة للمجلس العسكري الحاكم في مالي.

وتشير المعطيات الميدانية المتسارعة إلى وصول التهديدات العسكرية لمحيط العاصمة باماكو، حيث تزامنت عملية اغتيال كامارا مع هجمات منسقة شملت مطار "موديبو كيتا" الدولي وعدة قواعد عسكرية في مناطق متفرقة من البلاد. ويأتي هذا التصعيد في ظل تقارير تؤكد اقتراب الجماعات المسلحة من المداخل الرئيسية للعاصمة، مما فرض حالة من الاستنفار الأمني القصوى وحظر التجوال، وسط مخاوف جدية من انهيار المنظومة الدفاعية في قلب الدولة المالية.

ويمثل مقتل الجنرال ساديو كامارا تحولاً جوهرياً في مسار الصراع بمنطقة الساحل الأفريقي، كونه الرجل القوي في النظام ومهندس التحالفات العسكرية الأخيرة. ويرى مراقبون أن نجاح الجماعات المرتبطة بالقاعدة في اختراق المربع الأمني الحصين للقيادة المالية يبعث برسالة قوية حول حجم الاختراق والقدرة العملياتية التي باتت تتمتع بها هذه التنظيمات، وهو ما يضع مستقبل الاستقرار في مالي والمنطقة بأكملها أمام منعطف تاريخي خطير.

WhatsApp
Telegram
إقرأ أيضاً