كشف تقرير صادر عن MR.X عن ترتيبات دولية وإقليمية جارية لفرض استقرار في السودان، قال إنها قد تنهي الصراع المسلح المستمر. ووفقاً للتقرير، فإن المرحلة المقبلة ستشمل تغييرات كبيرة في هيكل السلطة والمنظومة العسكرية.
اتفاق على خروج البرهان وتفكيك اللجنة الأمنية:
أفادت معلومات وردت في التقرير بأن القائد العام للجيش السوداني، الفريق أول عبد الفتاح البرهان، وقّع على اتفاق يقضي بخروجه الكامل من المشهد السياسي والعسكري، هو وأعضاء لجنته الأمنية.
وأضاف التقرير أن الفريق شمس الدين الكباشي يقود حالياً محادثات متقدمة للتوقيع على بنود "اتفاق المنامة" مع قوات الدعم السريع، تمهيداً لتسليم السلطة للمدنيين.
ثلاث مدن مركزية لقوات المراقبة الدولية:
ذكر التقرير أنه تم تحديد ثلاث مدن -الخرطوم ونيالا والأبيض- لتكون مراكز لتمركز قوات أممية وقوات مراقبة دولية. وستتولى هذه القوات الإشراف الميداني على الهدنة، مدعومة بتقنيات مراقبة تشمل الأقمار الصناعية، لضمان عدم حدوث خروقات أو عمليات من وصفها التقرير بـ"خلايا الكيزان".
ساتي وحمدوك في قيادة المرحلة الانتقالية:
على الصعيد المدني، أشار التقرير إلى ملامح حكومة انتقالية جديدة. ومن المتوقع أن يقود رئيس الوزراء السابق عبد الله حمدوك مرحلة تمهيدية مدتها ثلاثة أشهر، تليها فترة انتقالية يُرجح أن يتولى رئاسة وزرائها السفير نور الدين ساتي، الذي وصفه التقرير بأنه يحظى بعلاقات دولية واسعة وثقة المجتمع الدولي.
ترتيبات لتعيين قائد جديد للجيش: الفريق منور عثمان نقد الأوفر حظاً:
قال التقرير إنه يجري الترتيب لتكليف قائد جديد للجيش من داخل القوات المسلحة، وبرز اسم الفريق منور عثمان نقد كأبرز المرشحين لتولي المنصب. ووصف التقرير الفريق نقد بأنه "موالٍ لثورة ديسمبر ومبادئها". وستكون مهمة القائد الجديد "هيكلة المؤسسة" وإخراج القيادات العسكرية المؤدلجة التابعة للنظام السابق، بهدف ضمان وجود جيش مهني.
الاتحاد الأوروبي يرصد 30 مليون يورو لإعادة الإعمار:
بالتوازي مع هذه التحركات، بدأ المجتمع الدولي في حشد الموارد. وذكر التقرير أن الاتحاد الأوروبي رصد 30 مليون يورو كدفعة أولية لإعادة الإعمار، مع وجود تحركات مع شركات ألمانية وصينية لبدء مشاريع تهدف إلى دعم الاقتصاد السوداني بعد استقرار الأوضاع.
التقرير: السودان يقترب من "جمهورية ثانية":
وخلص تقرير MR.X إلى أن السودان "يقف اليوم على أعتاب جمهورية ثانية تُنتزع فيها السلطة من القيادات العسكرية الحالية لتُوضع في يد حكومة مدنية مدعومة دولياً وبحماية قوات أممية، لإنهاء حقبة الاستعمار الداخلي والتمكين المطلق لدواعش الإسلاميين".