وصف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب التحركات العسكرية الجارية ضد إيران بأنها "عملية عسكرية" محددة الأهداف وليست حرباً شاملة، مؤكداً في تصريحات صحفية مساء الخميس أن طهران باتت "ضعيفة للغاية" عسكرياً واقتصادياً، وهي حريصة جداً وتتوق للتوصل إلى اتفاق لإنهاء الأزمة. وأشار ترامب إلى أن الحصار المفروض على الموانئ الإيرانية حقق نجاحاً بنسبة 100%، مما دفع النظام الإيراني للبحث عن مخرج ديبلوماسي سريع لتجنب المزيد من الانهيار.
وأوضح الرئيس الأمريكي أن بلاده حققت بالفعل انتصارات ميدانية هامة، لكنه يسعى لتحقيق "فوز كبير" يضمن تفكيك البرنامج النووي الإيراني بشكل كامل ومنع طهران من الحصول على سلاح نووي للأبد. وشدد ترامب على أن إيران ستحتاج إلى نحو 20 عاماً لإعادة بناء ما تم تدميره خلال عملية "الغضب العارم" (Epic Fury)، مجدداً دعوته للقيادة الإيرانية بضرورة "التعقل" والتوقيع على اتفاق غير نووي ينهي حالة الصدام الراهنة.
وفي غضون ذلك، كشفت تقارير من البيت الأبيض أن الإدارة الأمريكية تعتبر الحرب "منتهية فعلياً" بموجب وقف إطلاق النار الساري منذ مطلع أبريل، وهو تفسير قانوني يسمح لها بمواصلة العمليات دون الحاجة لغطاء جديد من الكونجرس. وبينما تواصل واشنطن ضغوطها عبر التلويح بخيارات عسكرية "خاطفة وقوية" أعدتها القيادة المركزية، سلمت إيران مقترحاً جديداً عبر وسطاء باكستانيين، في إشارة تعزز تصريحات ترامب حول رغبة طهران الملحة في إنهاء الصراع الدائر.