ads
ads

اغتيال الشيخ الشيعي فرحان المنصور بهجوم بقنبلة يدوية وسط العاصمة السورية دمشق

  دمشق
دمشق

لقي الشيخ فرحان المنصور، أحد العلماء الشيعة البارزين، مصرعه إثر تعرضه لعملية اغتيال وسط العاصمة السورية دمشق، جراء هجوم استهدفه بقنبلة يدوية. وأفادت مصادر محلية بأن الحادث وقع بشكل مفاجئ في منطقة مأهولة، حيث ألقى مجهول القنبلة باتجاه المنصور، مما أدى إلى مقتله على الفور وإصابة عدد من المارة بجروح متفاوتة، قبل أن يلوذ المنفذ بالفرار إلى جهة مجهولة.

واستنفرت الأجهزة الأمنية السورية عقب وقوع الانفجار، حيث فرضت طوقاً أمنياً حول مكان الحادث وبدأت عمليات التحقيق وجمع الأدلة لتحديد هوية الجناة ودوافع الجريمة. ويُعد الشيخ فرحان المنصور من الشخصيات العشائرية المعروفة بنفوذها في المنطقة، وهو ما أثار تساؤلات حول الخلفيات السياسية أو الشخصية التي قد تقف وراء استهدافه في قلب العاصمة، في وقت تشهد فيه بعض المناطق السورية حوادث أمنية متفرقة تستهدف رموزاً اجتماعية وعسكرية.

وتسبب الحادث في حالة من الذعر بين المدنيين في المنطقة المحيطة، بينما نعت أوساط اجتماعية وعشائرية المنصور، واصفةً اغتياله بالعمل الإجرامي الذي يستهدف الشخصيات الوطنية والمجتمعية. وتواصل السلطات السورية ملاحقتها للمتورطين في الهجوم، وسط تشديد الإجراءات الأمنية في المواقع الحيوية بدمشق لضمان منع تكرار مثل هذه الخروقات الأمنية التي تمس استقرار العاصمة.

WhatsApp
Telegram
إقرأ أيضاً