ads
ads

وزير إسرائيلي يقتحم المسجد الأقصى وسط إجراءات أمنية مشددة وإدانات فلسطينية

اقتحام المسجد الأقصى
اقتحام المسجد الأقصى

اقتحم وزير في الحكومة الإسرائيلية، صباح اليوم الأربعاء، باحات المسجد الأقصى المبارك تحت حراسة أمنية مكثفة من شرطة الاحتلال، وذلك عشية إحياء ذكرى "نكبة فلسطين" وما يسميه الاحتلال "يوم الاستقلال"، في خطوة أثارت موجة غضب وتنديد واسعة في الأوساط الفلسطينية والعربية.

اقتحام تحت حماية "حرس الحدود"

أفادت مصادر محليّة وشهود عيان بأن الوزير الإسرائيلي دخل المسجد من جهة "باب المغاربة" برفقة عشرات المستوطنين، حيث نفذوا جولات استفزازية في أرجاء المصلى المرواني والمنطقة الشرقية. وفرضت قوات الاحتلال تضييقات مشددة على دخول المصلين الفلسطينيين، ومنعت من هم دون سن الأربعين من الوصول إلى المسجد لتأمين مسار الاقتحام، مما أدى إلى اندلاع مشادات كلامية وتوتر ميداني في محيط البلدة القديمة.

"تحريض رسمي" وتحذيرات من الانفجار

اعتبرت وزارة الخارجية الفلسطينية وفصائل المقاومة أن هذا الاقتحام يمثل "تصعيداً خطيراً" وضوءاً أخضر رسمياً من حكومة نتنياهو لقطعان المستوطنين لزيادة وتيرة الانتهاكات. وحذرت الرئاسة الفلسطينية من أن المساس بالوضع التاريخي والقانوني القائم في الأقصى (الستاتيكو) سيجر المنطقة إلى "مربع الانفجار الشامل"، محملة الحكومة الإسرائيلية المسؤولية الكاملة عن تداعيات هذه الاستفزازات المستمرة.

توقيت حساس ودلالات سياسية

يأتي هذا الاقتحام في توقيت شديد الحساسية، حيث تتصاعد الدعوات من جماعات "الهيكل" المتطرفة لتنظيم اقتحامات جماعية كبرى تزامناً مع الأعياد والمناسبات الإسرائيلية. ويرى مراقبون أن الوزراء اليمينيين في الحكومة الحالية يتعمدون القيام بهذه الخطوات لتثبيت فرض "السيادة الإسرائيلية" على المقدسات، ولتصدير الأزمات السياسية الداخلية التي تعاني منها الحكومة عبر تأجيج الصراع الديني في القدس.

ردود الفعل الدولية والعربية

على الصعيد الدولي، توالت البيانات المحذرة من خطورة هذه الخطوة؛ حيث دعت أطراف إقليمية المجتمع الدولي إلى التدخل العاجل لِلجم التصرفات الإسرائيلية الأحادية، مؤكدة أن مثل هذه الاقتحامات تقوض أي فرص متبقية للهدوء، وتستفز مشاعر ملايين المسلمين حول العالم في ظل ظروف إقليمية معقدة.

WhatsApp
Telegram
إقرأ أيضاً