كشفت صحيفة "نيويورك تايمز" الأميركية عن حصول أجهزة الاستخبارات في الولايات المتحدة على معلومات تفيد بأن الصين قد تكون اضطلعت بدور أكثر فاعلية في الصراع الدائر، وسط احتمالات بقيام بكين بإرسال ذخائر ومساعدات عسكرية إلى إيران لاستخدامها في الحرب التي اندلعت في أعقاب التصعيد الأخير والعمليات العسكرية الأميركية-الإسرائيلية في المنطقة.
وبحسب ما نشرته الصحيفة، فإن أجهزة الاستخبارات الأميركية تعكف حالياً على تقييم دقيق لاحتمالية أن تكون بكين قد رفعت مستويات انخراطها ودورها المباشر أو غير المباشر في الحرب الجارية، وهو ما يمثل تحولاً بارزاً في طبيعة الموقف الصيني تجاه القوى الفاعلة في الشرق الأوسط.
وفي السياق ذاته، نقلت الصحيفة عن مسؤولين أميركيين قولهم إن التقديرات الاستخباراتية الراهنة تشير إلى إمكانية وجود دور صيني غير مباشر في دعم طهران، وذلك عبر تغاضي السلطات في بكين عن قيام شركات صينية بشحن مواد كيميائية، ووقود، ومكونات وصناعات دقيقة إلى إيران، يُعتقد أنه يمكن توظيفها واستخدامها بشكل مباشر في الإنتاج العسكري وتطوير المنظومات الدفاعية والهجومية.