أعلن رئيس البرلمان الإيراني أن بلاده حطمت بشكل نهائي معادلة وقف إطلاق النار التي تقتصر على الصيغ المكتوبة على الورق بينما تقابلها انتهاكات متكررة ومستمرة من الطرف الآخر على أرض الواقع. وأوضح في تصريحاته أن طهران لن تقبل بعد الآن بسياسات المماطلة أو الاستجابة لتهدئة هشة تُستغل ميدانياً لضرب مصالحها ومصالح حلفائها في المنطقة، مشيراً إلى أن الجانب الإيراني انتقل إلى استراتيجية فرض الوقائع الميدانية للرد على الخروقات المستمرة وقواعد الاشتباك التي يحاول الخصوم فرضها.
وفي سياق الموقف التفاوضي والعسكري، شدد رئيس البرلمان على أن الرد الإيراني سيبقى ثابتاً وعلى مستواه الحاسم الحالي، طالما لم تظهر لدى الطرف الآخر إرادة سياسية حقيقية وملموسة لبناء الثقة والالتزام بالتعهدات. وأكد أن أي تحرك نحو التهدئة الشاملة أو التسوية السياسية يمر بالضرورة عبر إثبات حسن النوايا الفعلي والتوقف عن لغة التهديد والانتهاكات الميدانية، محذراً من أن استمرار غياب التنسيق الجاد والالتزام بالاتفاقيات سيدفع بطهران نحو تفعيل كافة أوراق القوة الردعية المتاحة لديها لحماية أمنها القومي واستقرارها الإقليمي.