ads
ads

أعمال شغب في أيرلندا الشمالية بعد حادثة طعن.. وإدانات سياسية واسعة للعنف والعنصرية

أعمال شغب
أعمال شغب
كتب : أهل مصر

شهدت مدينة بلفاست عاصمة أيرلندا الشمالية موجة من أعمال الشغب والعنف، أسفرت عن إحراق منازل ومتاجر ومركبات، عقب حادثة طعن أثارت غضبًا واسعًا في الشارع وأشعلت احتجاجات استهدفت المهاجرين.

وتعود الواقعة إلى تداول مقطع فيديو يوثق اعتداءً بسكين على أحد المواطنين في شارع كينيرد، ما أدى إلى إصابته بجروح خطيرة في الرأس والرقبة، حيث لا يزال يتلقى العلاج في المستشفى وسط حالة صحية حرجة.

وتمكنت الشرطة من إلقاء القبض على المتهم البالغ من العمر 30 عامًا، والذي تبين أنه لاجئ سوداني حصل على حق الإقامة في المملكة المتحدة حتى عام 2028. ووجهت إليه السلطات تهمتي الشروع في القتل وحيازة سلاح أبيض في مكان عام.

وعلى الرغم من دعوات التهدئة الرسمية، خرج متظاهرون ملثمون إلى الشوارع وأضرموا النيران في عدد من المنازل والمتاجر، كما استهدفت أعمال العنف مركبات عدة، من بينها حافلة نقل عام وسيارات للشرطة، ما استدعى تدخل فرق الإنقاذ وإخلاء سكان المناطق المتضررة.

ودعت شرطة أيرلندا الشمالية المواطنين إلى التحلي بالهدوء وعدم الانجرار إلى أعمال العنف، مؤكدة ضرورة التعبير عن الغضب بالطرق السلمية وعدم تعريض الأرواح والممتلكات للخطر.

من جانبها، أدانت القيادات السياسية البريطانية والأيرلندية الشمالية أعمال الشغب، حيث وصف رئيس الوزراء البريطاني Keir Starmer حادث الطعن بأنه "مقزز"، مؤكداً رفضه لأعمال التخريب والعنف.

كما استنكرت Michelle O'Neill إحراق المنازل، ووصفت ما جرى بأنه "جبن مقيت"، مشددة على أن العنصرية والترهيب والعنف لا يمكن تبريرها بأي شكل من الأشكال.

بدورها، جددت Naomi Long الدعوات إلى الهدوء، مؤكدة أن أعمال الشغب تستغل حالة الغضب والقلق الشعبي لإثارة الفوضى وإلحاق الضرر بالمجتمعات المحلية، داعية إلى استعادة النظام ورفض كل أشكال العنف والكراهية.

WhatsApp
Telegram
إقرأ أيضاً