ads
ads

حرب تصريحات موازية للميدان.. الدفاع الإيرانية ترهن استقرار المنطقة بإنهاء الإجراءات العدائية على كل الجبهات

الدفاع الإيرانية
الدفاع الإيرانية

في ذروة التصعيد العسكري الأعنف بين واشنطن وطهران، دخلت وزارة الدفاع الإيرانية على خط المواجهة السياسية، عبر تصريحات حاسمة للمتحدث الرسمي باسمها، العميد رضا طلائي نيك، أكد فيها أن إنهاء حالة التوتر الراهنة في المنطقة بات مشروطاً بقبول الأطراف الأخرى بوقف فوري لإطلاق النار وإنهاء العمليات العدائية على كافة الجبهات.

وجاءت هذه التصريحات لتعكس تكتيكاً إيرانياً يجمع بين إظهار عناصر القوة الميدانية وبين فرض شروط طهران لإعادة إحياء اتفاق التهدئة الإقليمي الذي جرى التوصل إليه في أبريل الماضي وتهاوى تحت وطأة ضربات الأيام الأخيرة.

وأوضح طلائي نيك، في الإفادة التي نقلتها وسائل الإعلام الرسمية، أن تجارب المواجهات الأخيرة أثبتت بما لا يدع مجالاً للشك أن القوات المسلحة الإيرانية لن تتراجع خطوة واحدة أمام سياسات الضغط أو التهديدات العسكرية المباشرة، مضيفاً أن "أعداء إيران" ليس أمامهم من خيار عقلاني لتجنب حرب شاملة سوى الامتثال لشروط وقف القتال؛ وحذر المتحدث من أن أي تجاوز إضافي للخطوط الحمراء الإيرانية أو المساس بسيادة البلاد سيجابه بـ "رد حاسم وقاسٍ يبعث على الندم"، مشيراً إلى أن الصناعات الدفاعية المحلية وضعت القوات المسلحة في أعلى مستويات الجاهزية والاستعداد العملياتي الطويل.

وتأتي هذه التهديدات الصادرة عن وزارة الدفاع في توقيت بالغ الحساسية، حيث تتبادل الولايات المتحدة وإيران الضربات الجوية والصاروخية لليوم الثاني على التوالي عقب إسقاط مروحية أمريكية من طراز "أباتشي" قرب مضيق هرمز.

وفي حين أعلنت القيادة المركزية الأمريكية (CENTCOM) عن اكتمال موجة قصفها الليلي التي استهدفت منظومات الدفاع الجوي والرادارات الإيرانية، تصر طهران على أن العودة إلى مسار التهدئة لن تكون مجانية، وأن محاولات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لفرض "اتفاق سلام" تحت النار والوعيد باستئناف القصف المكثف لن تنجح في انتزاع تنازلات جوهرية من القيادة الإيرانية.

WhatsApp
Telegram
إقرأ أيضاً
عاجل
عاجل
«الأعلى للإعلام» يلزم قناة الشمس بحذف محتوى مخالف لمحمد الغيطي بشأن الراحل عبد العزيز مخيون