ads
ads

تحت مظلة الاستنفار الشامل.. الكويت تؤكد تصدي منظوماتها الدفاعية للهجوم الإيراني

وزارة الدفاع الكويتية
وزارة الدفاع الكويتية

أعلنت وزارة الدفاع الكويتية، اليوم الخميس، أن الأراضي الكويتية تعرضت لهجوم عسكري إيراني وصفته بـ'الآثم'، استهدف منشآت ومواقع حيوية، مؤكدة أن الحادث أسفر عن تسجيل أضرار مادية محدودة في بعض المواقع المستهدفة، دون وقوع أي خسائر أو إصابات بشرية في صفوف القوات المسلحة أو المدنيين.

تصدي الدفاعات الكويتية للهجوم الإيراني

وجاء هذا البيان الرسمي في أعقاب ليلة ساخنة شهدت إطلاق الحرس الثوري الإيراني دفعات متزامنة من الصواريخ الباليستية والطائرات المسيرة الانتحارية نحو قواعد ومنشآت تضم وجوداً عسكرياً أمريكياً في الكويت ودول جوار أخرى، رداً على الغارات الأمريكية التي ضربت العمق الإيراني.

وأوضحت رئاسة الأركان العامة للجيش الكويتي، في بيانها التفصيلي، أن منظومات الدفاع الجوي التابعة للقوة الجوية الكويتية، بالتعاون والتنسيق المشترك مع شبكات الدفاع الحليفة، تمكنت من رصد وتتبع الأهداف المعادية فور اختراقها الأجواء الشمالية للبلاد؛ ونجحت المنظومات في اعتراض وتدمير غالبية الطائرات المسيرة والمقذوفات قبل وصولها إلى أهدافها المحورية.

وأشارت إلى أن الشظايا المتساقطة ونفاذ عدد محدود من المسيرات أصابا أجزاءً غير حيوية من محيط القواعد المستهدفة، وتحديداً قاعدتي 'علي السالم' و'أحمد الجابر' الجويتين، مما تسبب في أضرار إنشائية طفيفة يجري التعامل معها من قِبل الهندسة العسكرية لضمان استمرار العمليات بشكل طبيعي.

التصعيد العسكري غير المبرر

وشددت وزارة الدفاع الكويتية على إدانتها الشديدة لهذا التصعيد العسكري غير المبرر الذي يمس السيادة الوطنية لدولة الكويت ويهدد الأمن والاستقرار الإقليمي بشكل مباشر، مؤكدة أن الجيش الكويتي بكافة قطاعاته البرية والبحرية والجوية يقع حالياً في أعلى درجات الجاهزية والاستعداد القتالي، ويواصل مراقبة الأوضاع الميدانية المتسارعة لحماية حدود البلاد وأجوائها.

وبالتزامن مع الاستنفار العسكري، كثفت الحكومة الكويتية اتصالاتها الدبلوماسية مع عواصم المنطقة والمجتمع الدولي للتأكيد على موقف الكويت الثابت بضرورة ضبط النفس والنأي بالبلاد عن صراعات المحاور وتجنيب المنطقة ويلات حرب شاملة مفتوحة.

WhatsApp
Telegram
إقرأ أيضاً
عاجل
عاجل
«الأعلى للإعلام» يلزم قناة الشمس بحذف محتوى مخالف لمحمد الغيطي بشأن الراحل عبد العزيز مخيون