القدس – أعلن الجيش الإسرائيلي عن نجاحه في القضاء على أكثر من عشرة من القادة الميدانيين البارزين التابعين لحزب الله اللبناني خلال العمليات العسكرية الأخيرة. وجاء هذا الإعلان في بيان رسمي أكد فيه المتحدث العسكري أن الاستهدافات جرت بناءً على معلومات استخباراتية دقيقة، وضمن خطة ممنهجة تستهدف تقويض القدرات القيادية والعملياتية للحزب في المحاور القتالية المتاخمة للحدود.
ووفقًا للبيان الصادر عن قيادة الجيش، فإن القادة المستهدفين كانوا يتولون إدارة قطاعات حيوية ومحاور جغرافية رئيسية في جنوب لبنان، من بينها مناطق بنت جبيل، وصور، والخيام، والحجير، وقانا. وأوضحت التقارير العسكرية أن هذه الضربات الدقيقة، التي نُفذت عبر سلاح الجو ووحدات النخبة، أسفرت عن تصفية مسؤولي تلك القطاعات وخلفائهم المعينين حديثًا في غضون فترات زمنية وجيزة، مما أحدث إرباكًا واضحًا في منظومة القيادة والسيطرة الميدانية التابعة للحزب.
وفي سياق متصل، كشف الجيش الإسرائيلي عن إحصائية أوسع لنتائج عملياته منذ بدء سريان التفاهمات الميدانية الأخيرة، مشيرًا إلى أن خسائر حزب الله تجاوزت 1300 عنصر قضوا في مواجهات وغارات متفرقة. وأكدت القيادة الشمالية الإسرائيلية أن تصفية قادة المحاور ومنظومات النيران تأتي كإجراء دفاعي مباشر لإحباط أي مخططات هجومية مستمرة أو محاولات لإعادة تأهيل البنية التحتية العسكرية للحزب في المناطق الحدودية.