أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترمب عن مقتل هيكتور روثينفورد غيريرو فلوريس، المعروف بلقب "نينيو غيريرو"، العقل المدبر وزعيم عصابة "ترين دي أراغوا" الفنزويلية المصنفة كمنظمة إرهابية عابرة للحدود، وذلك إثر ضربة عسكرية حاسمة نفذتها القيادة الجنوبية للولايات المتحدة. وأوضح ترمب أن العملية الميدانية جرت بتنسيق وثيق وعالي المستوى مع السلطات الفنزويلية، مشدداً على أن هذا التحرك يبعث برسالة صارمة تفيد بأنه لم يعد هناك أي ملاذ آمن لعناصر هذه الشبكة الإجرامية سواء داخل فنزويلا أو في أي مكان آخر حول العالم.
وفي السياق ذاته، أكدت وزارة الاتصالات الفنزويلية نجاح هذه العملية المشتركة التي استهدفت معاقل التنظيم في المقاطعات الجنوبية للبلاد، مشيرة في بيان رسمي إلى أن القوات الأمنية الفنزويلية خاضت اشتباكات مسلحة عنيفة مع عناصر العصابة أسفرت عن تصفية "غيريرو" وتفكيك بنى تحتية رئيسية وشبكات لوجستية معقدة كانت تستخدمها الجريمة المنظمة لإدارة عمليات التهريب والابتزاز والاتجار بالبشر. وأشارت كاراكاس إلى أن هذا التعاون الميداني يمثل مرحلة جديدة وجادة لتقويض نفوذ كارتيلات المخدرات وتأمين الحدود الجنوبية من الأنشطة التخريبية.
وعلى الصعيد العسكري والسياسي في واشنطن، أوضح وزير الدفاع الأمريكي، بيت هيغسيث، أن الضربة الجوية النوعية نُفذت في وقت سابق من هذا الأسبوع بدقة عالية بعد استكمال عمليات الرصد والاستخبارات المشتركة، تزامناً مع تأكيدات القيادة الجنوبية بأن تصفية هذا الفارين المطلوبين دولياً، والذي كان ملاحقاً بمكافأة أمريكية بلغت 5 ملايين دولار، يشكل ضربة قاصمة للهيكل القيادي للمنظمة العابرة للقارات، وضمانة أساسية للحد من الجرائم الموجهة والمنظمة التي هددت الأمن الداخلي والإقليمي على مدار العقد الماضي.