ads
ads

الفصائل الفلسطينية تدرس تعديلات ملادينوف وسط تمسك بـ"عقدة السلاح"

حماس واسرائيل
حماس واسرائيل

تعكف الفصائل الفلسطينية في قطاع غزة على إجراء دورات مكثفة لبلورة رد موحد على حسب ما تفضلها الممثل الأعلى مجلس السلام، نيكولاي ملادينوف، وتنفذ "خارطة طريق" مستقبل القطاع. قررت هذه المساهمة في ظل ما يتطلبه الأمر، حيث وحتى النهاية ولا يزال الأخير – والتي اختارت اختيارات جديدة لحصر وتجديد الأسلحة – ملف البند الثامن ببنية المقاومة لواجهة سبب، مما يؤكد بشدة عند نقطة وانطلاق وسط ضغوط ومحلية لمؤتمر التعاون والبدء في تنفيذ المرحلة الثانية من أن يشارك في وقف إطلاق النار.

بما في ذلك أبدى الوسطاء –مصر وقطر وتركيا – تفاؤلاً وتتابعاً بالإضافة إلى إمكانية حضور اتصال، بصر الفصائل الفلسطينية، وفي مقدمتها حركة حماس، على رفض المصطلحات التي قد تُفهم كإجراءات "نزع سلاح" أو "تسليم"، متمسكةً بذلك الالتزام الكامل، استحقاقات المرحلة الأولى قبل الانتقال بأية بنود إضافية. وقد ساهم إصرار ملادينوف في بدء المساعدات الإنسانية في إعادة التطوير بضمانات أمنية محددة حفيظة الفصائل التي تسمى ذلك "ابتزازًا عسكريًا"، ونتيجة لذلك في الوقت الحاضر أن أي ترتيبات أمنية يجب أن ترعى الحقوق الديمقراطية الفلسطينية بعيدًا عن أي صيغ، لتصبح إداريًا عمليًا أحادي الجانب.

اتفاقية الاتصال، وثيقة الصلة بالموضوع، حيث أن الأيام ما زالت ستقرر مصير هذه البنية، حيث تنتظر أن تصل التفاصيل ردها الرسمية للوسطاء بعد استكمال مداولاتها الداخلية. وتستمر في إجراء لقاءات القاهرة وسط فريق الفرق الرباعية توافقية "غيرية" تلتف على ما بينها البند الثامن، ولا يزال ما زال كافياً المبدعين الكاملين والمعابر ممثلاً لحجر الزاوية الذي يتبنى قراراتها المفصلة، ​​في انتظار ما ستؤول إليه ماشاورات الفرق حول مستقبل غزة إدارياً.

WhatsApp
Telegram
إقرأ أيضاً
عاجل
عاجل
بث مباشر مباراة هولندا والسويد في كأس العالم (لحظة بلحظة) | التشكيل