استضافت العاصمة العُمانية مسقط، اليوم الثلاثاء، محادثات إيرانية عُمانية بشأن تثبيت الترتيبات الجديدة لإدارة مضيق هرمز والتطورات المرتبطة بحركة الملاحة في الممر المائي.
وجاء ذلك خلال لقاء جمع سلطان عُمان هيثم بن طارق برئيس البرلمان الإيراني ورئيس الوفد المفاوض محمد باقر قاليباف، ووزير الخارجية عباس عراقجي، وأعضاء الوفد الإيراني، وفق ما أوردته وكالتا 'مهر' و'إيسنا' الإيرانيتان.
وبحسب وكالة 'إيسنا'، غادر قاليباف سلطنة عُمان متوجهاً إلى طهران عقب انتهاء المباحثات، التي ركزت على 'آليات تثبيت الترتيبات الجديدة لإدارة مضيق هرمز في ظل المتغيرات الإقليمية الأخيرة'.
أوضاع الملاحة وإدارة المضيق
وتأتي هذه المشاورات في وقت تؤكد طهران أن أوضاع الملاحة وإدارة المضيق لن تعود إلى ما كانت عليه قبل الحرب، مشددة على أهمية التنسيق بين إيران وسلطنة عُمان باعتبارهما الدولتين المشرفتين على هذا الممر المائي الحيوي.
وبدورها أفادت وكالة الأنباء العُمانية بأنه جرى خلال المقابلة التطرق إلى مستجدات المفاوضات الإيرانية الأميركية؛ واستمع سلطان عُمان لإيضاحات الجانب الإيراني حيالها، بمختلف مساراتها.
كما أعرب عن 'دعمه وأمنياته لهذه المفاوضات بالتوفيق والنجاح وصولاً إلى تسوية سلمية ونهائية لكافة الملفات العالقة، وفي مقدّمتها استئناف وانسياب حركة وسلامة الملاحة عبر مضيق هرمز والملف النووي وغيرها من القضايا والتحديات ذات الصلة'.
وتأتي هذه المشاورات في وقت تؤكد طهران أن أوضاع الملاحة في مضيق هرمز لن تعود إلى ما كانت عليه قبل العدوان الأمريكي والإسرائيلي. كما شددت على أن إيران وسلطنة عُمان، باعتبارهما الدولتين المشرفتين على المضيق، تتحملان مسؤولية الترتيبات المتعلقة بحركة العبور فيه.