ads
ads

هيئة علماء بيروت تحذر من "خطورة الخطيئة" وتعتبر اتفاق الإطار مع إسرائيل تفريطا في السيادة

حراك لبناني
حراك لبناني

أصدرت "هيئة علماء بيروت" بياناً شديد اللهجة حذرت فيه السلطات اللبنانية من التداعيات الخطيرة لإبرام "اتفاق الإطار" مع الجانب الإسرائيلي، واصفةً هذه الخطوة بأنها "خطيئة" تندرج في إطار الفتنة التي تهدد المصالح العليا للبنان. وأكدت الهيئة في بيانها أن ما أقدمت عليه السلطة الحالية يمثل إلغاءً تاماً للشراكة الوطنية، وتنكراً للمسؤوليات الوطنية في حماية السيادة، مشددة على أن هذا الاتفاق لا يقدم سوى "هدايا مجانية" للعدو الإسرائيلي على حساب أمن لبنان واستقراره، ومعتبرةً أن التوقيع على هذا الاتفاق يعد ضربة للثوابت الوطنية وتجاوزاً للدستور والقوانين اللبنانية.

وفي سياق تحذيراتها، تساءلت الهيئة عن جدوى السلطة التي "تخلّت عن واجب الدفاع عن الأرض والناس"، مؤكدة أن من يتحالف مع الاحتلال هو من يهدد السلم الأهلي، وليس المقاومة التي كانت ولا تزال صمام الأمان للدفاع عن كرامة الوطن. وشددت الهيئة على أن هذا المسار التفاوضي هو رضوخ للإملاءات الخارجية، محذرة من أن السير في هذه الاتفاقات سيؤدي إلى المزيد من التفتيت والضعف في الموقف اللبناني، داعيةً السلطة إلى التراجع عن هذه الخطوة التي وصفتها بـ "التواطؤ الواضح" ضد مصلحة البلد وأهل المقاومة الذين تحملوا وحشية العدوان لعقود.

ويأتي موقف هيئة علماء بيروت في إطار رفض واسع للاتفاق، حيث انتقدت الهيئة انصياع السلطة لإملاءات "الوصي الخارجي"، مؤكدة أن المقاومة ستبقى السبيل الوحيد للدفاع عن بلدنا في ظل غياب أي إجراءات حقيقية من الدولة لحماية الحدود أو تقديم شكاوى دولية فعالة لوقف الاعتداءات. وخلص البيان إلى أن "بعض أطراف السلطة غير مؤتمنين على حفنة من تراب الوطن"، مشددةً على أن الرهان على مثل هذه الاتفاقات لن يجلب سوى المذلة، وأن الشعب اللبناني ومقاومته سيظلان صمام الأمان الذي سيمنع أي انحراف عن الثوابت الوطنية وحماية سيادة لبنان مهما بلغت الضغوط الدولية.

WhatsApp
Telegram
إقرأ أيضاً