ads
ads

هجمات إيرانية جديدة على الكويت والبحرين

الجيش الإيراني
الجيش الإيراني

شهدت منطقة الخليج خلال الساعات الماضية تصعيداً عسكرياً لافتاً، حيث تعرضت كل من دولة الكويت ومملكة البحرين لهجمات بالصواريخ والطائرات المسيرة، وذلك في أعقاب سلسلة من الغارات التي شنتها القوات الأمريكية ليلة السبت على مواقع عسكرية إيرانية.

وأعلن الحرس الثوري الإيراني مسؤوليته عن استهداف ثماني منشآت تابعة للجيش الأمريكي في قاعدتي "علي السالم" بالكويت ومقر الأسطول الخامس بالبحرين، معتبراً هذه الهجمات رداً مباشراً على الضربات الأمريكية التي استهدفت البنية التحتية للمراقبة وأنظمة الاتصالات الإيرانية في مضيق هرمز ومحيطه.

من جانبها، أكدت السلطات في الكويت والبحرين تصدي منظومات الدفاع الجوي للاعتداءات الإيرانية، حيث أعلن الجيش الكويتي اعتراض صاروخين باليستيين في مجاله الجوي، بينما دوت صفارات الإنذار في البحرين بعد رصد هجمات جوية، وأفادت وزارة الداخلية البحرينية بوقوع أضرار مادية في مبنى سكني بمحافظة المحرق دون تسجيل خسائر في الأرواح.

وقد قوبلت هذه الاعتداءات بإدانات عربية وخليجية واسعة، حيث شدد مجلس التعاون الخليجي ووزارات الخارجية في الدول العربية على أن استمرار هذه الأعمال يمثل انتهاكاً صارخاً للسيادة الوطنية وتقويضاً خطيراً للجهود الدولية الرامية لخفض التصعيد في المنطقة.

يأتي هذا التطور الميداني ليضع "مذكرة التفاهم" التي وُقعت بين واشنطن وطهران في 18 يونيو الحالي على حافة الانهيار، حيث كانت المذكرة قد أرست وقفاً مؤقتاً للعمليات العسكرية تمهيداً لمفاوضات شاملة.

وفي الوقت الذي تتبادل فيه واشنطن وطهران الاتهامات بخرق بنود الاتفاق، حذر مراقبون من أن استمرار نهج "الرد المتبادل" قد ينسف المسار الدبلوماسي الهش الذي تشارك فيه أطراف دولية وإقليمية، ويعيد المنطقة إلى مربع المواجهة العسكرية المفتوحة، خاصة مع تهديد طهران بأن القواعد الأمريكية في المنطقة ستكون هدفاً مستمراً طالما استمرت الغارات الجوية على الأراضي الإيرانية.

WhatsApp
Telegram
إقرأ أيضاً