أكدت وزارة الخارجية الإيرانية، في بيان رسمي صادر عنها اليوم، أن المسار الدبلوماسي الحالي لم يدخل بعد مرحلة التفاوض على اتفاق نهائي، مشددة على أن الانتقال إلى هذه المرحلة مرهون بشكل كلي ببدء تنفيذ الأطراف المعنية—وعلى رأسها الولايات المتحدة—للالتزامات المحددة في مذكرة التفاهم. وأوضحت الخارجية أن البدء الفعلي في محادثات الاتفاق النهائي يرتبط حصراً بضمان البدء واستمرار التنفيذ الكامل للمواد 1، 4، 5، 10، و11 من المذكرة، وهو ما تعتبره طهران اختباراً لجدية الطرف الآخر في المضي قدماً نحو تسوية شاملة.
وفي سياق متصل، أعلنت الوزارة أن وفداً إيرانياً سيتوجه إلى الدوحة لمتابعة ملف تنفيذ الالتزامات الأميركية، مع تركيز خاص على البندين المتعلقين برفع العقوبات المفروضة على قطاع النفط، وملف الأموال الإيرانية المجمدة في الخارج. وأكدت طهران أن محادثات الدوحة ستخصص للتدقيق في الخطوات الإجرائية التي ستتخذها واشنطن لترجمة وعودها إلى واقع ملموس، مشيرة إلى أن طهران ستواصل تقييمها للموقف بناءً على ما سيتحقق على الأرض من إزالة للقيود المفروضة على صادراتها النفطية والإفراج عن أرصدتها المالية، بعيداً عن الوعود النظرية التي لا تقترن بأفعال تنفيذية.