ads
ads

"الانتقام أمر لا مفر منه".. ايرانيون يؤكدون عزمهم الثأر من ترامب لمقتل خامنئي (صورة)

استهداف ترامب
استهداف ترامب

جددت طهران التأكيد على أن 'الانتقام' من الرئيس الأمريكي دونالد ترمب هو مسار استراتيجي لا تراجع عنه. هذا الموقف الإيراني، الذي يتجاوز التصريحات السياسية المعتادة ليشمل وعيداً مباشراً، يضع ترمب مجدداً في مرمى الخطاب العدائي الإيراني، وسط تساؤلات حول مدى جدية هذه التهديدات وتأثيرها على مسارات التفاوض الحساسة التي تشهدها المنطقة.

استهداف ترامباستهداف ترامب

وقد صاحب هذا التصعيد نشر لقطات وصور رمزية عبر منصات إعلامية تابعة للحرس الثوري و، تصور الرئيس الأمريكي في سياقات تُبرز إصرار طهران على ملاحقة المسؤولين عن السياسات التي استهدفت أمنها ومصالحها. وتأتي هذه الخطوة لتؤكد أن ملف 'الثأر' لا يزال حاضراً في أجندة القرار الإيراني، وهو ما يضيف تعقيداً جديداً على المحادثات الجارية في الدوحة، حيث تحاول الإدارة الأمريكية الموازنة بين الضغط الاقتصادي لانتزاع تنازلات نووية وبين ضرورة حماية أمن مسؤوليها الحاليين والسابقين.

ويرى مراقبون أن هذا التصعيد الإيراني يهدف إلى تحقيق غايتين؛ الأولى هي الحفاظ على 'معادلة الردع' التي تحاول طهران تكريسها في مواجهة الضغوط الأمريكية، والثانية هي توجيه رسالة للداخل الإيراني بأن المؤسسة الأمنية تواصل عملها تجاه من تعتبرهم 'أعداء للجمهورية'، بغض النظر عن المسارات الدبلوماسية. وفي المقابل، تكتفي واشنطن بوضع هذه التهديدات في إطار 'الحرب النفسية'، مؤكدة في الوقت نفسه أن أي تهديد مباشر لأي مسؤول أمريكي سيواجه برد حازم، مما يجعل المشهد الإقليمي أمام حالة من 'الاحتقان المحسوب' حيث لا يتجاوز التهديد حدود الخطاب، بينما تظل النوايا الإيرانية رهن التطورات الميدانية.

WhatsApp
Telegram
إقرأ أيضاً