ads
ads

"مجلس السلام" يطالب بإنهاء وجود الأونروا في غزة: تحول جذري في ملف المساعدات الدولية

حرب غزة
حرب غزة

أعلن "مجلس السلام"، في بيان رسمي أصدره اليوم، موقفه القاطع الرافض لاستمرار عمل وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) داخل قطاع غزة، معتبراً أنه "لا مكان للوكالة في مستقبل القطاع". ويأتي هذا الموقف ليضع ملف المساعدات الإنسانية أمام مرحلة جديدة من التعقيد، حيث دعا المجلس إلى استبدال الأونروا بآليات دولية وإقليمية بديلة تتولى إدارة الملف الإنساني والخدماتي بعيداً عن الهياكل الأممية الحالية التي اتهمها المجلس بعدم الحياد.

وأشار البيان إلى أن وجود الأونروا تحول من "مظلة إغاثية" إلى جزء من الأزمة، مؤكداً أن المرحلة المقبلة تتطلب إعادة هيكلة شاملة لمنظومة العمل الإنساني في غزة بما يضمن فصل الإغاثة عن أي تأثير سياسي أو أمني. وقد دعت قيادات المجلس المجتمع الدولي إلى دعم مبادرة "التطوير الإداري للخدمات الإنسانية"، التي تقترح تسليم مهام الوكالة لمنظمات دولية متخصصة ومؤسسات إقليمية تعمل تحت إشراف رقابي مباشر، لضمان وصول المساعدات لمستحقيها دون استغلال هيكلي أو لوجستي.

تأتي هذه المطالبات في وقت تعيش فيه غزة ظروفاً إنسانية حرجة، مما أثار ردود فعل متباينة على الصعيد الدولي؛ فبينما ترحب أطراف إقليمية ودولية بضرورة إجراء إصلاحات هيكلية في المنظمات العاملة بالقطاع، تحذر وكالات أممية أخرى من أن "تفكيك" الأونروا دون وجود بديل جاهز وفاعل قد يؤدي إلى انهيار كامل وشامل للخدمات الأساسية من تعليم وصحة وإغاثة، خاصة في ظل التحديات اللوجستية التي يفرضها الواقع الميداني الراهن.

هل تود استكشاف المزيد حول ماهية "الآليات البديلة" التي يقترحها مجلس السلام، أو الاطلاع على مواقف الأطراف الدولية والمنظمات الإنسانية الأخرى من هذا التوجه؟

WhatsApp
Telegram
إقرأ أيضاً