ads
ads

فيروس الإيبولا يعود إلى الواجهة بعد إعلان الطوارئ الصحية.. ماذا يحدث؟

فيروس الإيبولا
فيروس الإيبولا
كتب : أهل مصر

عاد فيروس الإيبولا إلى صدارة الاهتمام العالمي بعد إعلان منظمة الصحة العالمية حالة طوارئ صحية عامة تثير قلقًا دوليًا؛ بسبب تفشي المرض في جمهورية الكونغو الديمقراطية وامتداد إصابات مرتبطة به إلى أوغندا، وسط مخاوف من استمرار انتقال العدوى عبر الحدود.

ويأتي هذا الإعلان مع استمرار ارتفاع أعداد الإصابات والوفيات، في وقت تكثف فيه السلطات الصحية المحلية والدولية جهودها لاحتواء التفشي ومنع انتشاره إلى دول أخرى.

لماذا أعلنت منظمة الصحة العالمية حالة الطوارئ؟

أعلنت منظمة الصحة العالمية حالة الطوارئ الصحية بعد رصد انتشار لسلالة بونديبوغيو (Bundibugyo) من فيروس الإيبولا، وهي سلالة لا يتوافر لها حتى الآن لقاح معتمد أو علاج نوعي مرخص، ما يزيد من صعوبة احتواء التفشي. كما أن انتقال المرض عبر الحدود بين الكونغو وأوغندا كان من أبرز أسباب رفع مستوى التأهب الدولي.

ما هو فيروس الإيبولا؟

الإيبولا مرض فيروسي شديد الخطورة يسبب الحمى النزفية الفيروسية، وينتقل إلى الإنسان من الحيوانات المصابة، ثم ينتشر بين البشر عبر المخالطة المباشرة لدم المصاب أو سوائل جسمه أو الأدوات الملوثة بالفيروس.

ويُعد المرض من أكثر الأمراض الفيروسية فتكًا، إلا أن سرعة التشخيص، والعزل، وتقديم الرعاية الطبية الداعمة تسهم في زيادة فرص النجاة.

أعراض فيروس الإيبولا

تظهر أعراض المرض عادة خلال فترة تتراوح بين يومين و21 يومًا من التعرض للفيروس، وتشمل:

ارتفاع مفاجئ في درجة الحرارة.

صداع شديد.

آلام في العضلات والمفاصل.

التهاب بالحلق.

ضعف وإرهاق عام.

القيء والإسهال.

آلام في البطن.

طفح جلدي.

نزيف داخلي أو خارجي في الحالات المتقدمة.

كيف ينتقل الفيروس؟

ينتقل فيروس الإيبولا من خلال:

ملامسة دم أو سوائل جسم الشخص المصاب.

التعامل مع الأدوات أو الأسطح الملوثة بالفيروس.

ملامسة الحيوانات البرية المصابة.

المشاركة في مراسم الدفن التقليدية للمصابين دون اتباع الإجراءات الوقائية.

ولا ينتقل الفيروس عبر الهواء مثل الإنفلونزا أو نزلات البرد.

أحدث تطورات التفشي

تشير أحدث البيانات إلى استمرار تسجيل إصابات جديدة في جمهورية الكونغو الديمقراطية، مع تجاوز عدد الحالات المؤكدة 1500 إصابة وارتفاع الوفيات إلى أكثر من 500 حالة، فيما تواصل منظمة الصحة العالمية وشركاؤها دعم جهود الاحتواء، بما يشمل تتبع المخالطين، وتعزيز قدرات التشخيص، وإجراء تجارب سريرية على علاجات واعدة.

هل يشكل الإيبولا خطرًا عالميًا؟

رغم إعلان حالة الطوارئ الصحية، تؤكد منظمة الصحة العالمية أن الهدف من الإعلان هو تسريع الاستجابة الدولية وتعزيز التنسيق بين الدول، وليس الإشارة إلى تحول المرض إلى جائحة عالمية. وتوصي المنظمة بالتركيز على الكشف المبكر عن الحالات، والعزل، وتتبع المخالطين، ورفع جاهزية الأنظمة الصحية للحد من انتشار العدوى.

WhatsApp
Telegram
إقرأ أيضاً
عاجل
عاجل
"اللي يوصل لها يبلغها".. الدكتور هاني عبدالجواد يعلن تبنيه حالة الأولى على تجارة قناة السويس