ads
ads

ماسك: لوبان الأمل الأخير لفرنسا

 مارين لوبان
مارين لوبان

في خطوة لافتة أثارت جدلاً واسعاً في الأوساط السياسية، اعتبر رجل الأعمال الأمريكي والمالك لمنصة "إكس"، إيلون ماسك، زعيمة الكتلة البرلمانية لحزب "التجمع الوطني" اليميني، مارين لوبان، بمثابة "الأمل الأخير" لفرنسا في الاستحقاق الرئاسي المقبل المقرر عام 2027. وجاء هذا الموقف الصريح في تعليق تفاعلي لماسك على منصته الخاصة، رداً على منشور تداول مؤشرات استطلاعات الرأي التي أظهرت تصاعداً ملحوظاً في شعبية لوبان خلال السنوات الأخيرة، ليضع بذلك ثقله المعنوي خلف ترشحها في المشهد السياسي الفرنسي.

تأتي هذه التصريحات في توقيت سياسي وقضائي حاسم لمارين لوبان، إذ تزامنت مع انفراجة قانونية هامة تمثلت في قرار محكمة الاستئناف في باريس بتخفيف العقوبات الصادرة بحقها في قضية اختلاس أموال البرلمان الأوروبي. فقد قضت المحكمة بتخفيض فترة حظر الترشح للانتخابات لتصبح 45 شهراً بدلاً من خمس سنوات، مع وقف تنفيذ 30 شهراً منها، وهو ما يفتح الباب قانونياً أمام لوبان لخوض غمار السباق الرئاسي. كما تضمن الحكم فرض عقوبة السجن لمدة ثلاث سنوات، مع وقف تنفيذ عامين منها، ووضع سوار إلكتروني لمدة سنة واحدة، بالإضافة إلى غرامة مالية قدرها 100 ألف يورو.

وفور صدور القرار القضائي، سارعت مارين لوبان إلى إعلان عزمها خوض الانتخابات الرئاسية الفرنسية التي من المقرر أن تشهد جولتها الأولى في 18 أبريل 2027، على أن تُجرى الجولة الثانية، حال استدعت الحاجة، في 2 مايو من العام نفسه. وأكدت لوبان أنها تعتزم إطلاق حملتها الانتخابية في وقت قريب جداً بالتعاون مع رئيس حزب "التجمع الوطني"، جوردان بارديلا، وذلك في محاولة منها لحشد الدعم اللازم مبكراً.

وتكتسي هذه الانتخابات أهمية استثنائية في التاريخ السياسي الفرنسي المعاصر، نظراً لكونها ستشهد نهاية حقبة الرئيس الحالي إيمانويل ماكرون، الذي لن يتمكن من الترشح لولاية ثالثة على التوالي بموجب الدستور الفرنسي. ومع اقتراب هذا الاستحقاق، يبدو أن المشهد الانتخابي يتجه نحو استقطاب حاد، حيث تعكس كلمات ماسك انقساماً دولياً وداخلياً حول مستقبل فرنسا وتوجهاتها السياسية في مرحلة ما بعد ماكرون.

WhatsApp
Telegram
إقرأ أيضاً
عاجل
عاجل
القناة المجانية الناقلة لمباراة الأرجنتين وإنجلترا اليوم في كأس العالم 2026.. الموعد والتردد