ads
ads

فانس يكشف عن ضغوط إسرائيلية للتأثير على السياسة الأميركية تجاه إيران

جي دي فانس
جي دي فانس

كشف نائب الرئيس الأميركي، جي دي فانس، عن محاولات قامت بها أطراف داخل الحكومة الإسرائيلية للتأثير على الرأي العام الأميركي، بهدف حشد المعارضة ضد اتفاق وقف إطلاق النار الذي أبرمته الولايات المتحدة الشهر الماضي لإنهاء الحرب مع إيران. وفي تصريحات لافتة أدلى بها يوم الأربعاء، أكد فانس أن تلك الأطراف سعت بكل قوتها لإثناء واشنطن عن مسار التهدئة، وذلك في ظل رغبة إسرائيلية واضحة في استمرار العمليات العسكرية وتوسيع نطاق الحملة ضد طهران.

وتأتي هذه التصريحات لتسلط الضوء على عمق الخلافات السياسية المتنامية بين واشنطن وتل أبيب، حيث لم يتردد نائب الرئيس الأميركي في الدفاع عن الاتفاق المبرم، رغم الانتقادات الحادة التي واجهها داخلياً وخارجياً. ويرى منتقدو الاتفاق أنه فشل في معالجة المخاوف الجوهرية المتعلقة ببرنامج الصواريخ الإيراني، كما افتقر إلى وضع خارطة طريق واضحة لتفكيك المنشآت النووية الإيرانية، فضلاً عن تضمنه قيوداً فرضت على إسرائيل في عملياتها العسكرية ضد حزب الله في لبنان، وهو ما اعتبره البعض تنازلاً أميركياً لا يخدم المصالح الأمنية الحليفة.

وفي معرض رده على هذه الانتقادات، شدد فانس خلال مقابلة إذاعية على يقينه بوجود تحركات موجهة من داخل أروقة الحكومة الإسرائيلية لتقويض السياسة الأميركية القائمة على إنهاء الحرب، مشيراً إلى أن الدافع وراء تلك الضغوط كان رغبة تلك الأطراف في المضي قدماً في المواجهة العسكرية. وتعكس هذه المواقف الصريحة من فانس، الذي يُنظر إليه كمرشح رئاسي محتمل في المستقبل، تصدعاً متزايداً في العلاقات الاستراتيجية بين الجانبين، وتؤكد وجود رؤى متباينة حول كيفية التعامل مع التهديدات الإقليمية وتدبير ملف النفوذ الإيراني في المنطقة.

WhatsApp
Telegram
إقرأ أيضاً