توالت البيانات الرسمية والدبلوماسية المنددة بالهجوم الذي استهدف ميناء دمياط ، في أعقاب إعلان الحكومة المصرية أن الحريق الذي اندلع في سفينتين بالميناء، مساء الأربعاء، ناجم عن هجوم بطائرة مسيرة، وسط مخاوف وتحذيرات جادة من محاولات جر المنطقة إلى مرحلة جديدة من التصعيد.
وأعرب الأمين العام لجامعة الدول العربية عن إدانته الشديدة للاستهداف الذي تعرضت له سفينة التغييز وسفينة التخزين في ميناء دمياط، مشدداً على أن العدوان يمثل انتهاكاً مرفوضاً للمقدرات المصرية. وحذر من خطورة لجوء بعض الأطراف إلى مغامرات غير محسوبة لتوسيع رقعة الصراع، مشيداً بدور مصر المحوري منذ اندلاع الأزمات في السعي المستمر لخفض التصعيد وحماية الأمن القومي العربي.
وعلى الصعيد الخليجي، أعربت وزارتا الخارجية في كل من البحرين والكويت عن استنكارهما الشديد للهجوم، مؤكدتين التضامن التام مع مصر وتأييدهما المطلق لكل الإجراءات المشروعة التي تتخذها لحماية أمنها وسيادتها ومنشآتها الحيوية. كما أصدر أمين عام مجلس التعاون الخليجي بياناً مماثلاً أدان فيه الهجوم، مشدداً على رفض دول المجلس لأي محاولات لزعزعة الأمن والاستقرار الإقليمي.
وكان مجلس الوزراء المصري ووزارة البترول قد أكدا في بيانين رسميين أن الحريق الذي نشب في السفن بميناء دمياط لم يسفر عن أي خسائر بشرية، مشيرين إلى أن الجهات المعنية تواصل التحقيقات المكثفة للوقوف على ملابسات الحادث وتحديد جهة المسؤولية، واتخاذ التدابير اللازمة لصون المصالح الوطنية.