ads
ads

عاصفة سياسية وعسكرية في إسرائيل إثر إعلان وزير الدفاع إقالة قائد المنطقة الوسطى

وزير دفاع الاحتلال الإسرائيلي يسرائيل كاتس
وزير دفاع الاحتلال الإسرائيلي يسرائيل كاتس

أثار إعلان وزير الدفاع الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، عن إقالة قائد المنطقة الوسطى اللواء آفي بلوط موجة عارمة من الانتقادات وردود الفعل الغاضبة داخل المؤسسة السياسية والعسكرية، وسط محاولات احتواء حكومية لتداعيات هذا القرار المثير للجدل.

وجاء هذا القرار المفاجئ خلال مقابلة تلفزيونية مباشرة، عقب خلاف حاد نشب بين كاتس وقائد المنطقة الوسطى على خلفية طعن الأخير وإلغائه لأمر تقييدي صادر بحق مستوطن متهم بالاعتداء على فلسطينيين، حيث اتهم الوزير القائد العسكري بالعمل خلافاً لسياساته المعلنة، معلناً تعيين اللواء دادو بار خليفة بدلاً منه. وأدى الأسلوب الذي أُعلن به القرار على الهواء مباشرة إلى اتهامات واسعة لكاتس بممارسة "السياسة الصغيرة" وتسييس المؤسسة العسكرية بهدف مغازلة القواعد الشعبية وتحقيق مكاسب حزبية شخصية.

وفي المقابل، سعت الدوائر المقربة من رئيس الوزراء ووزير الدفاع لاحقاً إلى تخفيف حدة الأزمة، بادعاء أن ما جرى لم يكن إقالة فورية بالمعنى التقليدي، بل خطوة مبرمجة ومخطط لها مسبقاً بالتنسيق مع رئاسة الأركان، في حين أعلن رئيس الأركان إيال زمير لمن منظومة الضباط أن التعيينات القيادية مؤجلة حتى عام 2027 لضمان الاستقرار الميداني، مؤكداً دعم المؤسسة العسكرية الكامل للواء بلوط الذي يستمر في أداء مهامه وسط التحديات الأمنية المشتعلة على مختلف الساحات.

WhatsApp
Telegram
إقرأ أيضاً