أظهرت صور فضائية حديثة وقوع أضرار بالغة وواسعة النطاق في أجزاء من خط أنابيب "شرق-غرب" السعودي لنقل النفط، وسط تقديرات فنية تفيد بأن عمليات الإصلاح والصيانة قد تستغرق أسابيع أو شهوراً طويلة لاستعادة كفاءة الشريان الحيوي بالكامل. وجاء هذا التطور الميداني بعد إعلان مصدر مسؤول في وزارة الطاقة السعودية يوم الخميس الماضي تعرض الخط الاستراتيجي في منطقتي الرياض والمدينة المنورة لعدة هجمات، مما أدى إلى تسجيل إصابات بشرية ودفع السلطات إلى إيقاف ضخ النفط احترازياً لحماية المنشآت وضمان السلامة العامة. وفي السياق الدبلوماسي، أعلنت وزارة الخارجية السعودية في بيان رسمي يوم الجمعة أن عمليات الاستهداف تمت باستخدام طائرات مسيّرة انطلقت من الأراضي العراقية، مؤكدة أن المملكة آثرت التريث وعدم الرد في هذه المرحلة إفساحاً المجال أمام جهود الحكومة العراقية لضبط الأوضاع ومنع تكرار تلك الاعتداءات. وفي المقابل، سارعت أطراف عراقية ممثلة في "المقاومة الإسلامية" إلى نفي تورطها القاطع في الهجمات مع إبداء الاستعداد للتعاون مع التحقيقات الرسمية، بينما دخل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على خط الأزمة مرجحاً وقوف إيران وراء استهداف البنية التحتية النفطية في السعودية وتעطيل خط الأنابيب.
كتب : محمد مختار