أعلن حزب الأمة القومي بقيادة الواثق البرير وحزب الأمة برئاسة مبارك الفاضل المهدي عن رفضهما للبرنامج أو الدعوة الموجهة لعقد حوار سوداني-سوداني داخلي بصيغتها الحالية. وجاء هذا الموقف المشترك في ظل استمرار المعارك العسكرية وتداعيات الانقسام القائم. وأوضح الحزبان في بيانهما أن شروط ومقومات الحوار التأسيسي الحقيقي غير متوفرة في الوقت الراهن، مؤكدين أن أي عملية سياسية لا يمكن أن تنجح تحت وطأة الحرب واستمرار القتال. كما شددا على أهمية تحقيق وقف شامل لإطلاق النار وتوفير البيئة الآمنة وتهيئة المناخ الملائم كخطوة أولى وأساسية تسبق أي مسار سياسي. كما تضمن البيان التأكيد على ضرورة ضمان مشاركة كافة القوى الوطنية السودانية دون ترهيب أو إقصاء، معتبرين أن أي مسار يفتقر للشمولية أو يتم بمعزل عن القضايا الجوهرية لبناء الدولة والسلام لن يؤدي إلى حل مستدام للأزمة.
كتب : محمد مختار