ads
ads

مبادرة ترامب تجاه كوريا الشمالية تعزز الشكوك الآسيوية بشأن الالتزام الأمني الأمريكي

دونالد ترامب
دونالد ترامب

أثارت مبادرة التقارب التي يقودها الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، تجاه زعيم كوريا الشمالية كيم جونغ أون قلقاً واسع النطاق في القارة الآسيوية، دافعةً حلفاء واشنطن وشركاءها من اليابان إلى الهند لإعادة تقييم مدى اعتمادهم على المظلة الأمنية الأمريكية.

وفي هذا السياق، أوضح مسؤولون حكوميون وخبراء أمنيون أن القرار المفاجئ بتقليص التدريبات العسكرية المشتركة مع كوريا الجنوبية -بذريعة وصفها بأنها معادية لبيونج يانج- فاقم المخاوف من تداعيات عدم التنبؤ بالسياسات الأمريكية على منظومة التحالفات التي حفظت الاستقرار الإقليمي لفترات طويلة. وتتزامن هذه التطورات مع ترقب حذر في طوكيو حيال مسار المفاوضات الأمنية، ومتابعة دقيقة من تايبيه لقمة مرتقبة تجمع ترمب بالرئيس الصيني شي جينبينغ، إلى جانب تصاعد التكهنات في نيودلهي حول موقع الهند ضمن الحسابات الاستراتيجية لواشنطن.

وأكد محللون سياسيون أن هذه التحركات ستؤجج الريبة الإقليمية المتنامية، لاسيما بعد إعلان سيول أن الجانب الأمريكي ألغى تدريبات عسكرية إضافية كانت مقررة الشهر المقبل، مرجعاً ذلك إلى محدودية القوات المتاحة في ظل الانخراط في حرب إيران. ومن جهته، برر مسؤول في البيت الأبيض هذه الخطوات بحالة الإحباط التي تسود الإدارة الأمريكية إزاء إحجام الحلفاء عن مساندة عملياتها العسكرية ضد إيران، وتأكيدها الدائم على ضرورة رفع سقف الإنفاق الدفاعي الذاتي، رغم التشديد على استمرار التزام واشنطن بالتعاون مع سيول.

وتشير التقديرات إلى أن رغبة ترمب العارمة في استئناف المحادثات مع كوريا الشمالية وتحقيق مكسب دبلوماسي سريع، تأتي في توقيت تنزايد فيه الضغوط الداخلية المرتبطة بالحرب في إيران، والتي تلقى معارضة واسعة في الشارع الأمريكي.

WhatsApp
Telegram
إقرأ أيضاً