ads
ads

الاتحاد الأوروبي يوازن بين تقييد منصات التواصل الاجتماعي للأطفال وتجنب غضب ترامب

ترامب
ترامب

يسعى الاتحاد الأوروبي لفرض قيود جديدة على وصول الأطفال إلى منصات التواصل الاجتماعي التابعة لعمالقة التكنولوجيا الأمريكيين، لكنه يجد نفسه مضطرا لتجنب إثارة غضب الرئيس دونالد ترامب. شخص يستخدم هاتفا ذكيا تظهر عليه أيقونات وسائل التواصل الاجتماعي، مثل الإعجابات والقلوب والرموز التعبيرية. صورة فوتوغرافية / Gettyimages.ru

وقالت صحيفة "فايننشال تايمز" في تقرير إن تهديدات ترامب بفرض رسوم جمركية ألقت بظلالها على مساعي المفوضية الأوروبية لمحاسبة الشركات الأمريكية على مدى الأشهر الثمانية عشر الماضية، مما كشف عن انقسامات داخلية حول مدى حزم تطبيق القواعد الجديدة.

وتعتزم رئيسة المفوضية أورسولا فون دير لاين اقتراح حد عمري جديد عبر المنصات الرقمية، يمنع من هم دون 13 عاما من استخدام وسائل التواصل الاجتماعي، مع وصول تدريجي للمراهقين الأكبر سنا، وقيود محتملة على منصات الألعاب ذات الخصائص الإدمانية، في خطوة تستهدف شركات أمريكية كبرى مثل "ميتا"، التي تحقق بروكسل بالفعل في الخصائص الإدمانية لتصميم "إنستغرام" و"فيسبوك"، وهي قضايا قد تؤدي إلى غرامات باهظة وإجبار الشركات على تغيير الخوارزميات التي تشكل ما يراه الأطفال عبر الإنترنت. لكن هذه الخطوة تأتي في وقت حساس، حيث اتهم ترامب الاتحاد الأوروبي باستهداف الشركات الأمريكية بشكل منفرد، وهدد بفرض رسوم جمركية ردا على إجراءات الإنفاذ، وقال بعد غرامة "غوغل" البالغة 890 مليون يورو في يوليو إن الاتحاد الأوروبي سيدفع "ثمنا باهظا جدا".

WhatsApp
Telegram
إقرأ أيضاً