في تصعيد لافت للخطاب العسكري والسياسي الإيراني، أعلن المتحدث باسم الجيش الإيراني، محمد أكرمي نيا، عن حاجة بلاده الملحة لتطوير مدى وسرعة ترسانتها الصواريخ، مبرراً هذه الخطوة بأن "القوى المعادية" أصبحت تتموضع على مسافة تصل إلى ألف كيلومتر من الحدود الإيرانية، وذلك في مقابلة رسمية مع وكالة «فارس» التابعة للحرس الثوري. وتأتي هذه التصريحات في وقت تملك فيه إيران صواريخ متوسطة المدى قادرة على قطع مسافات تتراوح بين 1500 و2000 كيلومتر، مما يضع أجزاء واسعة من جنوب شرق ووسط أوروبا ضمن نطاقها العملياتي.
في السياق ذاته، شدد رئيس البرلمان الإيراني، محمد باقر قاليباف، على أن مضيق هرمز لن يُعاد فتحه أمام حركة الملاحة الدولية ما لم تلبَّ الشروط الإيرانية الكاملة استناداً إلى تفاهمات إسلام آباد، مؤكداً أن الجانب الأمريكي لم يعد بمقدوره الاعتماد على أسلوب "المماطلة وكسب الوقت". وتزامن ذلك مع ميدانيات بالمنطقة أعلنت عنها هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية، التي أفادت بتعرض ناقلة لأضرار في غرفة المحركات جراء إصابتها بـ«مقذوف مجهول» داخل مضيق هرمز، دون تسجيل إصابات بين أفراد الطاقم أو تقديم تفاصيل إضافية حول هوية السفينة أو العلم الذي ترفعه.