ads
ads

سعاد حسني.. سندريلا الشاشة التي أضحكت الملايين وبكت وحيدة في النهاية

سعاد حسني
سعاد حسني
كتب : أهل مصر

يحل اليوم ذكرى ميلاد الفنانة سعاد حسني التي لم تكن مجرد ممثلة، بل حالة فنية وإنسانية استثنائية عاشت في وجدان المصريين والعرب لعقود، وارتبط اسمها بالبهجة والصدق والبساطة، حتى لُقبت بـ«سندريلا الشاشة».

لكن خلف الابتسامة الساحرة والضحكة المضيئة، عاشت سعاد حياة مليئة بالألم والصراعات والوحدة.

ولدت سعاد حسني عام 1943، ودخلت عالم الفن في سن صغيرة، لتصبح خلال سنوات قليلة واحدة من أهم نجمات السينما المصرية.

قدمت عشرات الأعمال الخالدة التي ناقشت قضايا المجتمع والمرأة والطبقة الوسطى، وتميزت بقدرتها الفريدة على الجمع بين التمثيل والغناء والرقص، مع صدق إنساني نادر.

ورغم نجاحها الساحق، لم تكن حياتها الخاصة بنفس الوهج؛ فقد عانت من أزمات نفسية وصحية متراكمة، ما أثر على قدرتها على العمل وأبعدها تدريجيًا عن الأضواء، لتبدأ رحلة مؤلمة مع العزلة والمرض.

واقعة الرحيل الغامض.. جرح لم يندمل

في 21 يونيو عام 2001، استيقظ الوسط الفني على خبر صادم: وفاة سعاد حسني بعد سقوطها من شرفة شقة في لندن.

حادث قُيّد رسميًا كـ«انتحار»، لكنه ظل محل جدل واسع حتى اليوم، وسط تشكيك أسرتها ومحبيها، الذين أكدوا أنها لم تكن تفكر في إنهاء حياتها، بل كانت تستعد للعودة إلى مصر واستئناف نشاطها الفني.

تحولت واقعة رحيلها إلى لغز مفتوح، وتصدرت التساؤلات المشهد: هل انتحرت فعلًا؟ أم كانت ضحية جريمة لم يُكشف عنها؟

أسئلة بلا إجابات، زادت من مأساة نهايتها، ورسخت صورة فنانة عظيمة رحلت محملة بالأسرار.

نهاية جسد وبقاء روح

رحلت سعاد حسني جسدًا، لكن روحها ما زالت حاضرة في كل مشهد صادق، وكل ضحكة خرجت من القلب، وكل دور عبّر عن وجع الإنسان البسيط.

WhatsApp
Telegram
إقرأ أيضاً