أصدرت زوجة الفنان محمود حجازي بيانًا حاسمًا ردّت فيه على ما جرى تداوله عبر مواقع التواصل الاجتماعي بشأن القضية المتداولة، والتي تتضمن اتهامه بالتعدي على فتاة أجنبية، مؤكدة أن ما يجري تداوله ليس مجرد ادعاءات، بل وقائع مدعومة بتحقيقات رسمية وأدلة موثقة.
وأوضحت في بيانها أن الحديث عن تلفيق الاتهام يتناقض مع التغير الملحوظ في أقوال المتهم، مشيرة إلى أنه أنكر في البداية صعوده إلى الغرفة محل الواقعة، قبل أن يعترف لاحقًا بوجوده لمدة عشر دقائق فقط، ثم كشفت تسجيلات كاميرات المراقبة – بحسب البيان – أنه مكث داخل الغرفة قرابة ساعة ونصف.
وأكدت زوجة محمود حجازي أن وجود رجل متزوج داخل غرفة امرأة غريبة، حتى وإن كانت هناك معرفة سابقة بينهما، يضعه بطبيعة الحال في دائرة الشبهات، لافتة إلى أن تعدد الروايات حول سبب الزيارة، ما بين اجتماع عمل أو شرب شاي أو مشاهدة النيل، يثير علامات استفهام حول مصداقية هذه التبريرات.
وأضافت أن دخول الغرفة تم بإرادته الكاملة، ولا يمكن وصفه بالفخ أو الكمين، مستشهدة بحديث نبوي شريف يدعو إلى اتقاء الشبهات، مؤكدة أن المسؤولية الأخلاقية والقانونية لا يمكن تجاهلها.
وفيما يخص ما أُثير عن وجود علاقة صداقة بين الطرفين، أوضحت أن المتهم نفسه أقر بتعارفه على الفتاة عبر تطبيق «تيك توك»، مؤكدة أن الجهات المختصة قامت بدورها القانوني من خلال التحقيقات وتفريغ كاميرات المراقبة، وأن نتائجها كانت واضحة.
كما أشارت إلى أن الفتاة أفادت بتعرضها لضغوط وتهديدات، وذكرت أن المتهم سبق أن استخدم الأسلوب ذاته معها شخصيًا، مدعيًا امتلاكه علاقات نافذة، لافتة إلى اتهامه بالتعدي عليها أكثر من مرة.
واختتمت بيانها بالتأكيد على أن الصمت عن الأذى يشجع على تكراره، وأن العدالة لا تُبنى على العواطف أو المبررات، بل على الأدلة، قائلة:
«ثقتنا في عدالة القانون لا تهتز، ونؤمن أن العدالة الإلهية قائمة، والله هو رب المعجزات».