احتفلت اليوم الفنانة اسما شريف منير بعيد ميلادها الـ40، وهو آخر عام لها في الثلاثينات، وفي ظل الأجواء الهادئة التي اختارتها هذا العام، عبّرت عن تغيّر جذري في مفهومها لعيد الميلاد، بعد أن كان مناسبة للاحتفالات الكبيرة والفرح مع الأهل والأصدقاء.
اسما أوضحت عبر حسابها بموقع إنستجرام، أن السنوات الأخيرة كانت مليئة بالخيبات والانكسارات التي جعلتها تتوقف عن الاهتمام بعيد ميلادها. وقالت: 'في السنوات الماضية، كنت مشغولة بشفاء نفسي بعد ألم وخذلان، ولكني اليوم أركز على العمل على نفسي والتعافي من جراح الماضي'.
منذ السنة الماضية، بدأت اسما في رحلة روحانية مع الله، وأصبحت أكثر اهتمامًا بالسلام الداخلي والصلاة، معتبرة أن العيد هذا العام ليس سوى يوم آخر للتركيز على ما هو أكثر أهمية بالنسبة لها: 'ما بقتش عايزة أمنيات سطحيّة، أنا بحتاج دعاء من القلب.'
وأضافت: 'أريد السلام، أن أشعر بالأمان والحب الحقيقي من حولي. جوزي وبنتي هما الدعم الحقيقي لي، ومعهم مررت أصعب الأوقات، وبدون طلب مني، ساعدوني في إعادة بناء قلبي.'
اسما توجهت بالدعاء إلى متابعيها قائلة: 'أطلب منكم الدعاء لي بأن يبارك الله في حياتي القادمة، وأن تتحول حياتي للأفضل، وأن يرزقني الهدوء الداخلي'.
وأشارت إلى أن أملها في هذا العام يتلخص في أن تكون محاطة بأشخاص لا يؤذونها، ولا يثيرون مشاعر النقص لديها، وتركز على بدايات جديدة في حياتها الشخصية والروحية.
وفي ختام رسالتها، قالت اسما: 'كل سنة وأنا مطمئنة، اللهم آمين'.