كشف الفنان عمر كمال تفاصيل جديدة عن رحلته مع الغناء، موضحًا أن دخوله عالم المهرجانات لم يكن امتدادًا لطبيعته الفنية، لكنه جاء في توقيت شهد انتشارًا واسعًا لهذا اللون، وهو ما دفعه إلى خوض التجربة بحثًا عن فرصة للظهور وتحقيق الانتشار.
وقال عمر كمال، خلال حواره مع الإعلامي تامر أمين في برنامج «آخر النهار»، إنه بدأ مشواره عام 2019 بالغناء في الكافيهات، بالتزامن مع صعود نجوم المهرجانات، مؤكدًا أنه تابع تجارب عدد من أبرز الأسماء في هذا المجال، من بينهم حمو بيكا وحسن شاكوش، قبل أن يقرر تقديم أغنيات المهرجانات.
وأوضح أنه لا يعتبر صوته شعبيًا أو مناسبًا للمهرجانات في الأساس، لكنه تعامل مع هذه المرحلة باعتبارها خطوة مهمة في مسيرته، قائلًا: «السوق عايز كده.. باكل عيش بكده»، مشيرًا إلى أنه كان حريصًا على بناء خط غنائي مختلف بالتوازي مع نجاحه في المهرجانات.
عمر كمال: صوتي بعيد عن المهرجانات
وأكد عمر كمال أنه يرى نفسه أكثر تميزًا في الألوان الغنائية الأخرى، مشيرًا إلى أن صوته من وجهة نظره ليس صوت مهرجانات، وأنه يعمل خلال الفترة المقبلة على ترسيخ هويته الفنية بعيدًا عن هذا اللون.
وأعلن عن استعداده لطرح ألبوم غنائي جديد خلال شهر أكتوبر المقبل، يضم ما يقرب من 13 أو 14 أغنية، بالتعاون مع عدد من الشعراء والملحنين والموزعين، بينهم عزيز الشافعي، أحمد إبراهيم، توما، حسام عبد المنعم، فارس فهمي، تامر حسين ورامي جمال.
وأشار إلى أن الألبوم سيقدم مجموعة متنوعة من الألوان الموسيقية، من بينها المقسوم والسلو والدراما، لافتًا إلى أنه لن يتضمن أي أغنيات من نوعية المهرجانات.
عمر كمال يتحدث عن حمو بيكا
كما تحدث عمر كمال عن بدايات تعاونه مع حمو بيكا، موضحًا أن بيكا استمع في البداية إلى أغنيته «الغربة» وأعجب بها، قبل أن يجتمعا في أول مهرجان جمع بينهما، والذي حقق انتشارًا كبيرًا.
وأكد عمر كمال أن حمو بيكا كان له تأثير مهم في بداياته الفنية، معربًا عن تقديره له، وقال: «كان وش خير عليا، وبموت في بيكا والله»، مشيرًا إلى أن فترة نجاح المهرجانات ساهمت بشكل كبير في وصوله إلى قاعدة جماهيرية واسعة وتحقيق نسب مشاهدة مرتفعة.
وعن اختياراته الفنية، شدد عمر كمال على أنه لا يخشى خوض تجارب جديدة، مؤكدًا: «أنا بجرب.. أنا عايش كده بجرب، واللي مالوش قلب مالوش رزق».