ads
ads

رحيل سيد أحمد أقومي.. الجزائر تودّع أحد أبرز وجوهها الفنية

 سيد أحمد أقومي
سيد أحمد أقومي

خيّم الحزن على الوسط الفني الجزائري، اليوم الأحد، بعد رحيل الفنان القدير سيد أحمد أقومي، أحد الوجوه الفنية التي ارتبط اسمها بالسينما والمسرح والتلفزيون، وامتدت مسيرته لعقود ترك خلالها حضورًا لافتًا في المشهد الثقافي الجزائري والعربي.

وأعلن مهرجان وهران الدولي للفيلم العربي خبر الوفاة، مقدمًا خالص التعازي إلى أسرة الفنان الراحل، حيث حرص محافظ المهرجان وأعضاء لجنة التنظيم على نعيه واستعادة أبرز محطات مسيرته الفنية.

وعُرف سيد أحمد أقومي، واسمه الحقيقي أحمد مزيان، بتجربة فنية ثرية أسهمت في ترسيخ حضوره بين أبرز الفنانين الجزائريين، بعدما قدم عبر سنوات طويلة عددًا من الأدوار والأعمال التي حظيت بتقدير الجمهور والنقاد.

ولم تقتصر مسيرة أقومي على مجال واحد، إذ تنوع حضوره بين السينما والمسرح والتلفزيون، ليصبح أحد الأسماء البارزة في المشهد الفني الجزائري، وصاحب تجربة امتدت لسنوات من العطاء والإبداع.

واستعاد مهرجان وهران الدولي للفيلم العربي علاقته بالفنان الراحل، مشيرًا إلى مشاركته في فعاليات المهرجان، التي شهدت استضافته وتكريمه تقديرًا لمسيرته وما قدمه من أعمال أسهمت في إثراء الحركة الفنية الجزائرية.

كما حظي الفنان الراحل خلال مشاركته في المهرجان باحتفاء من الجمهور وزملائه ومحبيه، الذين عبّروا عن تقديرهم لتجربته الفنية وما تركه من أثر في مجالات السينما والمسرح والتلفزيون.

وبرحيل سيد أحمد أقومي، تفقد الساحة الفنية الجزائرية واحدًا من أبنائها الذين ارتبطت أسماؤهم بتاريخها الفني الحديث، بينما تبقى أعماله وأدواره شاهدًا على مسيرة طويلة من العطاء، وحاضرة في ذاكرة جمهوره وزملائه.

وفي ختام نعيه، تقدم محافظ مهرجان وهران الدولي للفيلم العربي، أصالةً عن نفسه ونيابةً عن أعضاء لجنة التنظيم، بخالص التعازي والمواساة إلى أسرة الفنان الراحل وذويه وأصدقائه ومحبيه، وإلى الأسرة الفنية والثقافية في الجزائر والعالم العربي، سائلًا الله أن يتغمده بواسع رحمته، ويسكنه فسيح جناته، ويلهم أهله الصبر والسلوان.

WhatsApp
Telegram
إقرأ أيضاً