اعلان

حكاية جريمة| أسماء طلبت الخلع من زوجها "حرامي العربيات" فضربها والدها وكسر ذراعيها

أرشيفية
أرشيفية

فشلت في تعديل سلوكه وأفعاله المشينة، حاولت جاهدة أن تقنعه لتغيير المسار الذي يسلكه رفقا أصدقاء السوء يوميا من اللصوص، ولكن دون جدوى، بات الطريق مسدودا أمامها لتكمل حياتها معه، لجأت لمحاميها لتقيم دعوى خلع ضد زوجها، بعدما رفض تطليقها والانفصال في هدوء، وأقامت في بيت أبيها لحين البت في القضية، فطردها والدها وضربها ضربا مبرحا، تسبب في كسر ذراعيها، لتحرر محضر جنحة مباشرة ضد والدها الذي حول حياتها إلى جحيم آخر بخلاف الجحيم الذي كانت تعيش فيه داخل عش الزوجية.

لم تكن تعلم "أسماء" صاحبة الـ 34 عاما، أن زوجها سيصبح بين عشية وضحاها "حرامي" سيارات، يسابق الليل بالنهار ليحقق شهواته في جمع الأموال، التي يتحصل عليها جراء سرقته للسيارات، وإدمانه جريمة بيعها خردة في "مثلث الجعافرة" بالقليوبية، بعدما ارتبط بعتاة الإجرام المعروف عنهم تقطيع السيارات المسروقة، وبيعها "خردة".

دخلت الزوجة التي فاض بها الكيل، ساحة محكمة أسرة البساتين، تروي قصتها في دعوى الخلع التي أقامتها، موضحة أنها زوجها ذاع صيته على كل الألسنة واشتهر بسرقة السيارات، في مناطق المعادي والبساتين وحلوان، حتى أصبح من أرباب السوابق، يقضى معظم أيامه داخل أقسام الشرطة والنيابات.

«والدي لما عرف إني رفعت قضية خلع ضد جوزي.. ضربني وكسر إيدي"، تقول الزوجة مطالبة بنجدتها من أبيها وزوجها اللذان أصبحا يرؤقان تفاصيل يومها، دون أن ترتكب إثما تعاقب عليه.

وشرحت الزوجة مشيرة إلى أنها توجهت إلى المستشفى العام بالبساتين لعمل أشعة بعد تعدي والدها عليها بالضرب والسب وتناولها بألفاظ نابية، فأظهرت الأشعة وجود كسر في كلتا ذراعيها، الأمر الذي جعلها مهددة بأن تقضي يومها في الشارع خشية البطش بها مجددا من قبل والدها الذي لم يكترث لآلامها ومعاناتها مع زوجها "اللص" الذي ضحى بأجمل أيام حياتهما الزوجية، نظير تحقيق رغباته المادية غير المشروعة.

أمرت النيابة العامة بالبساتين بصرف الزوجة من سراى النيابة، واستعجلت التقارير الطبية لبيان مدى إصابتها، وطلبت تحريات المباحث حول ظروف وملابسات الواقعة.

وتواصل محكمة الأسرة نظر قضية الخلع التي أقامتها ضد زوجها، ولم يصدر فيها حكما بعد.

WhatsApp
Telegram
إقرأ أيضاً