اعلان

منتدى مصر للتعاون الدولي: إفريقيا تمتلك إمكانيات استثنائية تمكنها من تحقيق الأمن الغذائي

جانب من اللقاء
جانب من اللقاء
كتب : مي طارق

استعرض المشاركون في ورشة العمل الرابعة منتدى مصر للتعاون الدولي والتمويل الإنمائي، Egypt ICF، الذي تنظمه وزارة التعاون الدولي، وانطلقت أعماله أمس تحت رعاية السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي، التحديات الرئيسية والفرص المتاحة لتعزيز الأمن الغذائي في أفريقيا، وكذلك أحدث التطورات التي شهدتها التنمية الزراعية في مصر وأفريقيا، وأهمية تعزيز تبادل المعرفة بداخل أفريقيا وبين بلدان الجنوب لتعزيز الأمن الغذائي بالقارة.

الأمن الغذائي والتشغيل في أفريقيا في عصر الرقمنة

وأكد المشاركون في ورشة العمل التي عقدت تحت عنوان: 'الأمن الغذائي والتشغيل في أفريقيا في عصر الرقمنة '، والتي أدارها منجستاب هايلي المدير الإقليمي لبرنامج الأغذية العالمي لمنطقة جنوب أفريقيا، أن مصر تتمتع بشراكات قوية مع عدد من شركاء التنمية من بينهم برنامج الأغذية العالمي، من أجل تعزيز جهود تحقيق الأمن الغذائي، ولديها خبرات وتجارب ناجحة في العديد من البرامج التي يمكن أن تمثل انطلاقة نحو تعزيز التعاون الإقليمي لتحقيق الأمن الغذائي، وأن مركز الأقصر للابتكار الذي دشنته مصر بالتعاون مع برنامج الأغذية العالمي يمكن أن يمثل مركز هاماً لتبادل الخبرات والتجارب بين البلدان الأفريقية ونقل التجربة المصرية للعمق الإفريقي.

وقالت الدكتورة رانيا المشاط، وزيرة التعاون الدولي خلال كلمتها بورشة العمل: إن ما تحدثنا عنه خلال الأيام الماضية هو ضرورة الاقتداء بتجارب الدول الأخرى من أجل تحقيق التنمية المستدامة لم يكن في مصر أي تعطيل أو معوقات في سلاسل الامدادات فلدينا برامج كثيرة ناجحة مع الزراعة والامداد والتنمية المحلية.

وأضافت: 'ما قمنا به اليوم في برنامج الأغذية العالمي بزيارة عددا من القرى ومنها الأقصر، وشاهدنا كيف يتم التطوير في إمكانيات المزارعين وتنمية قدراتهم وهو نتيجة للتعاون بين وزارات الزراعة والتجارة والصناعة والري، وشاهد الجميع الجهد الكبير في مركز الأقصر للإبداع وكم هو مركزاً للإبداع وتبادل الخبرات'.

وأشادت دينا صالح، المديرة الإقليمية للشرق الأدنى وشمال أفريقيا ووسط آسيا وأوروبا في الصندوق الدولي للتنمية الزراعية (إيفاد)، بما رأته في مصر حيث قالت: 'إن في مصر تطور كبير في تحول الظروف المعيشية للمواطنين وهذا نموذج يجب الاقتداء به في افريقيا وأن منتدى التنمية الاقتصادية في افريقيا يعمل على تعزيز المناطق الريفية ويمكنها من وصول الخدمات إليها'.

وأضافت: 'نحن الآن في المنظمة الأفريقية للتنمية الاقتصادية نعمل على رقمنة البرامج وتعزيز الابتكار، ولدينا مشاركات كثيرة متعلقة بإدارة الموارد التنموية والإفريقية وأن منظمة إيفاد تنظم المنتدى الثالث في أفريقيا، لتحديد ودعم التحول في المناطق الريفية وأحد أهم ما نقوم به هو تعزيز وتقديم الدعم الاستشاري ونشكر مصر لعقد مثل هذا المنتدى الذي يساعدنا على تحقيق التعاون مع الدول الإفريقية'.

وألمح وزير الزراعة الناميبي في كلمته، أنه من من الصعب التحدث بعد هذه الكلمات الرائعة ولكن لدينا أمورا كثيرة نريد التحدث عنها مثل الأمن الغذائي الذي يجب التأكيد بأن هذا الأمر يكون على كافة المستويات المحلية والإقليمية والدولي ولذا يجب تناول هذا الأمر على جميع المستويات فالأمن الغذائي لا يكون دون أمن المياه لأن المياه والغذاء هما جوهر الحياة وهام أيضا لتحسين الأحوال المعيشية.

وأضاف: 'قبل التحدث عن التعددية وكيف تدعم هذا الأمر، فإذا وضعنا حالة تجارية فيجب وضع قواعد بمن يقوم بالاستهلاك، وأيضا من أجل وضع قواعد تساعدنا على الشراكة بين دول افريقيا فيجب وجود قواعد ولوائح وقوانين تنظيمية لهذا التعاون والدعم، ويجب أيضا أن نكون حذرين في منطقة التجارة الحرة الأفريقية فلا يجب أن تكون هناك قوي تستحوذ على كل شيء، وهذه هي أم النقاط التي نتوصل من خلالها للأمن الغذائي، وخلال الجائحة توقفت الحياة ومات الناس وكانت الحالة سيئة وهذا الأمر ليس بسبب عدم وجود اللقاحات ولمن لأنها لم تستخدم ولم يتم إعطائها للناس فيجب أن نقوم بدعم بعضنا البعض ودعم التعددية'.

وبعد انتهاء الوزراء من كلماتهم، تم فتح باب المناقشة والتي استهلها الوزير محمود شعراوي، معلقا على استفسار من نعيمة القصير ممثلة منظمة الصحة العالمية في مصر حول وجبات تغذية الأطفال فقال: 'إن عملية تغذية الأطفال في المدارس تعد تداركا للنقص في تكوين الطفل وأرجع أن النقص، لعدم وجود عادات اجتماعية سليمة لتغذية الأطفال ولذا فإن الحكومة المصرية وبعد الدراسات، وجدنا إن عملية وجبات الأطفال فإنها غير متكاملة حيث تتنوع احتياجات النمو لدي الأطفال باختلاف مراحل نموهم ولذا عملنا دراسة جيدة لإعداد الأجيال القادمة، واهتمت الدولة بهذا الأمر وتم افتتاح المدينة الغذائية التي تقدم للطفل وجبات غذائية متناسقة ومتكاملة تعطيه الكفاية من احتياجاته للنمو'.

وتوافق المشاركون في ورشة العمل، على أن قارة أفريقيا تمتلك إمكانيات استثنائية تمكنها من تحقيق الأمن الغذائي بل وتأمينه للعالم، حيث تضم 65% من الأراضي الصالحة للزراعة ويعمل في القطاع الزراعي 60% من القوى العاملة في القارة وتوفر 16.5% من الناتج المحلي للقارة، وأنه يجب تحقيق الأمن الغذائي بما ينعكس بشكل مباشر على انخفاض معدلات الفقر وزيادة فرص العمل، وتحقيق العديد من أهداف التنمية المستدامة.

WhatsApp
Telegram
إقرأ أيضاً