شهدت الأسواق العالمية موجة هبوط جماعي حادة ضربت أسعار المعادن النفيسة، وسط حالة من الترقب والذعر بين المستثمرين، حيث سجلت الأسعار تراجعات قياسية لم تشهدها منذ فترة طويلة.
الذهب والفضة تحت الضغط
وتلقى المعدن الأصفر ضربة قوية بهبوطه في المعاملات الفورية بأكثر من 5%، ليصل سعر الأوقية إلى 4609.2 دولار، ليفقد جزءاً كبيراً من مكاسبه السابقة. ولم تكن الفضة بمعزل عن هذا الانهيار، بل كانت الأكثر تضرراً حيث هوت بنسبة تجاوزت 10%، ليستقر سعر الأوقية عند 76.04 دولار.
انهيار المعادن الصناعية والنفيسة
وامتدت موجة البيع لتشمل باقي المعادن النفيسة؛ حيث انخفض البلاتين بأكثر من 5% مسجلاً 2043.80 دولار للأوقية، فيما تراجع البلاديوم بنسبة تجاوزت 3% ليصل إلى مستوى 1601.05 دولار.
توقعات الأسواق
ويرى محللون أن هذا التراجع الحاد يعود إلى تغيرات في السياسات النقدية العالمية وقوة العملة الصعبة، مما دفع المستثمرين إلى التخلص من مراكزهم في المعادن الثمينة والبحث عن بدائل استثمارية أخرى، وسط توقعات باستمرار حالة التذبذب حتى استقرار المؤشرات الاقتصادية الكبرى.