قال محللون إن تدفقات الأموال إلى صناديق السندات في الأسواق الناشئة تراجعت خلال الأسبوع المنتهي في 11 مارس، بينما استقرت التدفقات إلى صناديق الأسهم بعد خمسة أسابيع متتالية من التدفقات الداخلة، وذلك في ظل حالة عدم اليقين التي فرضتها الحرب في إيران.
وأوضح التقرير، بحسب وكالة رويترز، أن المستثمرين بدأوا الابتعاد عن الأصول التي تُعد أكثر خطورة مع تصاعد التوترات الجيوسياسية وارتفاع أسعار النفط، ما دفع بعض رؤوس الأموال للتحول إلى الملاذات الآمنة، رغم أن الأساسيات الاقتصادية القوية في عدد من الأسواق الناشئة قد تساعد في تخفيف حدة التداعيات.
وفي هذا السياق، أشار أندرياس كولبي إلى أن الائتمان في الأسواق الناشئة أظهر قدرًا ملحوظًا من المرونة في مواجهة التقلبات الأخيرة، بما في ذلك الاضطرابات التي شهدتها أسواق المخاطر العالمية خلال فبراير الماضي.