قال أحمد أبو السعد، الخبير الاقتصادي، إن صناعة صناديق الاستثمار في مصر تشهد طفرة غير مسبوقة منذ بداية عام 2020، مدفوعة بالتطورات التشريعية والتكنولوجية وزيادة وعي المستثمرين.
وأوضح أن عدد المستثمرين في صناديق الاستثمار التابعة لشركة أزيموت ارتفع من نحو 400 مستثمر قبل خمس سنوات إلى 1.2 مليون مستثمر بنهاية يونيو الماضي.
وأضاف أن تعديلات الهيئة العامة للرقابة المالية التي سمحت لبنوك الاستثمار بإطلاق الصناديق، إلى جانب انتشار التكنولوجيا المالية وإتاحة فتح الحسابات إلكترونيا دون توقيع حضوري، أسهمت في توسيع قاعدة العملاء.
وأشار إلى أن مخاوف المصريين من تآكل قيمة مدخراتهم دفعتهم للبحث عن بدائل استثمارية تحافظ على القوة الشرائية، لافتا إلى أن أصول صناديق الذهب بلغت 9.5 مليار جنيه، بينما ارتفع عدد الوثائق بنحو 17% رغم تراجع أسعار الذهب عالميا، كما وصل عدد المستثمرين في صندوق "إيزي جولد" إلى نحو 400 ألف مستثمر مع تنامي الوعي بأهمية الاستثمار التدريجي في الذهب.