قال الدكتور عمرو سليمان، أستاذ الاقتصاد، إن الجولة الآسيوية التي تشمل ماليزيا وإندونيسيا تعكس توجهاً نحو تعزيز الدبلوماسية الاقتصادية المصرية وتوسيع دوائر التعاون والنفوذ، موضحاً أن هذه التحركات تأتي في إطار استكمال مقومات القوة المصرية على المستويات الإفريقية والإسلامية والآسيوية، بما يدعم المصالح الاقتصادية المشتركة.
وأضاف سليمان، في تصريحات لقناة القاهرة الإخبارية، أن العلاقات الاقتصادية والتجارية بين مصر وماليزيا لا تزال دون مستوى الإمكانات المتاحة لدى البلدين، رغم امتلاكهما علاقات تاريخية وحضارية وثقافية ممتدة، مشيراً إلى أن الزيارة تمثل فرصة لتعزيز التعاون الاقتصادي وفتح آفاق جديدة أمام التبادل التجاري والاستثمارات المشتركة.
وأكد أستاذ الاقتصاد أن تعزيز الشراكة المصرية الماليزية يستند إلى مبدأ تحقيق المكاسب المتبادلة والازدهار المشترك، لافتاً إلى أن الاتفاقات والإجراءات الاقتصادية المرتبطة بالزيارة يمكن أن تسهم في تطوير العلاقات التجارية، وتعزيز فرص التعاون بين المؤسسات والشركات في البلدين، بما يخدم مصالح الشعبين.
وأشار سليمان إلى أن العلاقات التعليمية والثقافية تمثل ركيزة مهمة في التقارب المصري الماليزي، موضحاً أن للأزهر الشريف مكانة بارزة في ماليزيا، وأسهم التواصل التعليمي بين البلدين في تعزيز الروابط الحضارية والمعرفية، وهو ما يوفر أساساً يمكن البناء عليه لتوسيع التعاون الاقتصادي ودعم مسارات التنمية خلال المرحلة المقبلة.