أشادت مؤسسة «فيتش» بالطرح العام الأولي لأسهم بنك القاهرة في البورصة المصرية، باعتباره خطوة مهمة تقرب مصر من تحقيق مستهدفاتها ضمن برنامج التخارج من الأصول، في إطار توجه الدولة نحو تعزيز مشاركة القطاع الخاص وزيادة الاستثمارات في سوق المال.
وبدأ التداول على أسهم بنك القاهرة بالسوق الرئيسية للبورصة المصرية، ضمن قطاع البنوك، يوم 2 نوفمبر 2026، في طرح بلغت قيمته الإجمالية أكثر من 36.37 مليار جنيه، ليصبح الأكبر في تاريخ سوق الأوراق المالية المصرية من حيث قيمة الطرح.
وشمل الطرح نحو 6.86 مليار سهم، بما يمثل 45% من إجمالي أسهم البنك، وهو ما أتاح للمستثمرين فرصة المشاركة في ملكية أحد البنوك العاملة بالسوق المصرفية المصرية، ويمثل إضافة جديدة إلى الأسهم المتداولة بقطاع البنوك.
وتأتي إشادة «فيتش» في ضوء أهمية الطرح ضمن برنامج التخارج من الأصول، الذي يستهدف توسيع قاعدة الملكية وزيادة مشاركة القطاع الخاص في النشاط الاقتصادي، إلى جانب جذب استثمارات جديدة وتعزيز دور البورصة في توفير التمويل للشركات والمؤسسات.
ويمثل طرح بنك القاهرة أحد التطورات المهمة في ملف الطروحات الحكومية، نظرًا لحجم العملية وقيمة الأسهم المطروحة، فضلًا عن أهمية القطاع المصرفي داخل الاقتصاد المصري، وقدرة الطروحات الكبرى على جذب اهتمام المؤسسات الاستثمارية المحلية والأجنبية.
كما يسهم إدراج أسهم البنك في توسيع الفرص الاستثمارية المتاحة أمام الأفراد وصناديق الاستثمار والمؤسسات المالية، وزيادة عمق السوق وتنويع الأدوات الاستثمارية، بما يدعم مستويات السيولة والتداول في البورصة المصرية.
وبلغت القيمة الإجمالية للطرح أكثر من 36.37 مليار جنيه مقابل نحو 6.86 مليار سهم، تمثل 45% من إجمالي أسهم البنك، وهي أرقام تعكس الحجم الكبير للعملية مقارنة بالطروحات السابقة في سوق المال المصرية.
ويترقب المستثمرون تطورات أداء سهم بنك القاهرة خلال الفترة المقبلة، ومدى انعكاس الطرح على نشاط قطاع البنوك وحركة التداول، في ظل متابعة نتائج الشركات المقيدة وتوجهات الاستثمار بالسوق المصرية.
وتظل أهمية الطرح مرتبطة أيضًا بقدرته على دعم تنفيذ برنامج التخارج من الأصول، وزيادة مساهمة القطاع الخاص في النشاط الاقتصادي، مع استمرار متابعة خطط الدولة لطرح المزيد من الأصول أمام المستثمرين خلال المرحلة المقبلة.