عقد الدكتور بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج، اتصالاً هاتفياً اليوم الجمعة مع السيد محمد إسحاق دار، نائب رئيس الوزراء ووزير خارجية باكستان.
وتناول الاتصال تنسيق المواقف بشأن التطورات الإقليمية الراهنة، وعلى رأسها القضية الفلسطينية والجهود الرامية لإنهاء الأزمة في قطاع غزة.
دعم المسار الانتقالي وخطة السلام
أكد الوزيران خلال المشاورات على ضرورة تكثيف الجهود الدولية لضمان تنفيذ استحقاقات المرحلة الثانية من خطة الرئيس الأمريكي. كما شددا على دعم 'اللجنة الوطنية لإدارة غزة' ككيان انتقالي مؤقت يتولى تسيير الشؤون اليومية للسكان، تمهيداً لعودة السلطة الوطنية الفلسطينية لممارسة مهامها ومسؤولياتها داخل القطاع.
تنسيق دولي لرفض ضم الضفة
بحث الجانبان الاستعدادات الجارية لعقد اجتماع 'مجلس السلام' في واشنطن، وأهمية التنسيق العربي والإسلامي لضمان تنفيذ كافة بنود خطة الرئيس الأمريكي 'دونالد ترامب' دون اجتزاء. وأعرب الوزيران عن دعمهما لمواقف الرئيس ترامب المبدئية والرافضة لضم الضفة الغربية.
الرؤية المصرية للانسحاب والاستقرار
من جانبه، أكد الوزير عبد العاطي دعم مصر لتشكيل ونشر 'قوة الاستقرار الدولية' لمراقبة تنفيذ وقف إطلاق النار. وشدد على حتمية انسحاب إسرائيل من المناطق التي تسيطر عليها داخل القطاع، مع نفاذ المساعدات الإنسانية بشكل كامل، مؤكداً رفض مصر القاطع لأي محاولات للفصل بين غزة والضفة الغربية أو المساس بوحدة الأراضي الفلسطينية.
أولوية خفض التصعيد
وفي ختام الاتصال، اتفق الوزيران على مواصلة التشاور الوثيق لمواجهة الأزمات التي تشهدها المنطقة. وأكد الطرفان أن خفض حدة التوتر يمثل الأولوية القصوى حالياً للحفاظ على الأمن والاستقرار الإقليمي.