كشف تقرير صحفي نشرته قناة الجزيرة مفاجأة صادمة أكدت خلاله أنه عبر البحث في صور الأقمار الصناعية، وتحليل الأخبار المنشورة والتصريحات والفيديوهات، تأكد أن الاستهداف الأمريكي والإسرائيلي الذي حدث لمدرسة (الشجرة الطيبة) الابتدائية للبنات، والتي تقع في مدينة 'ميناب' الإيرانية، وأدى استهدافها لمقتل واستشهاد 165 شخصا، معظمهم من البنات الصغيرات ما بين 6 إلى 12 عاما، إنما كان قصفا متعمدا بصاروخ موجه، بهدف تدمير المدرسة وقتل من فيها.
استهداف الصغار في غزة
وأكد التقرير أن المرعب في هذا الأمر وجود المدرسة من أولى الأهداف التي قُصفت في إيران، (في الساعة العاشرة صباحا) عقب استهداف مباني الحكم ومقرات الجيش، ومواقع القيادة.
مجزرة مدرسة بحر البقر في مصر
وأشار التقرير إلى أن هذا التعمد الإسـ.ـرائيلي العجيب لقتل الأطفال الصغار والذي يتكرر دوما عبر كل حروبها، سواء حرب الإبادة في غزة المستمرة والتي استشهد فيها ما يقرب من 18 ألف طفل، أو حربها مع لبنان في عام 2006 حينما قصفت عددا من المدارس، فكانت حصيلة قتلى الأطفال تتجاوز الـ 300 طفل، بل وحتى أثناء حربها مع مصر سنة 1970م، حينما قصفت مدرسة ابتدائية في محافظة الشرقية تسمى (بحر البقر) وادت لمقتل وإصابة 80 طفلا.
وتابع التقرير: 'لن تجد أبدا تفسيرا عقليا مقنعا، سوى تلك النظريات التي تقول، بأن قتل الصـ.ـهاينة للأطفال الصغار إنما يقدمونه كـقرابين لمعبودهم الوثن 'بعل' كي يهبهم النصر على الأعداء'.
واختتم التقرير: هذا الأمر يؤكد الفرضية التي ذكرتها ملفات فضيحة إبستين، عن طقوس شيطانية، مرتبطة باغتصاب الأطفال الصغار، وقتلهم وتقديمهم كقرابين للإله بعل'.