ads
ads

الرئيس ترامب يحدد "أكبر منشأة طاقة" في إيران كهدف أول للهجمات الوشيكة

الرئيس الأمريكي دونالد ترامب
الرئيس الأمريكي دونالد ترامب

أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن موجة الهجمات الوشيكة على البنية التحتية للطاقة في إيران ستبدأ باستهداف أكبر منشأة طاقة في البلاد، في إشارة مرجحة إلى مجمع عسلوية أو حقل بارس الجنوبي للغاز، مؤكداً أن هذه الضربات ستكون "ساحقة وغير مسبوقة" ما لم يستجب النظام لمهلة الـ 48 ساعة التي حددها لفتح مضيق هرمز وإزالة كافة العوائق أمام الملاحة الدولية. وأوضح الرئيس أن هذا التصعيد يأتي رداً على "الغطرسة الإيرانية" ومحاولات استهداف المنشآت النووية في ديمونا، مشدداً على أنه لن يسمح بتعطيل شريان الطاقة العالمي أو تهديد حلفاء واشنطن في المنطقة.

ويتزامن هذا التهديد الرئاسي المباشر مع حالة استنفار قصوى في الجانب الإسرائيلي، حيث كشفت التقارير الطبية عن ارتفاع حصيلة المصابين في الهجوم الصاروخي على مدينة عراد إلى 88 شخصاً، بينهم حالات حرجة وأطفال، مما دفع رئيس الأركان إيال زامير للمصادقة على تنفيذ هجمات في كافة جبهات القتال الليلة لضرب "رأس الأفعى". وفي محاولة للتنصل من التبعات الدولية، سارع الحرس الثوري الإيراني لنفي مسؤوليته عن إطلاق صواريخ باليستية عابرة للقارات تجاه قاعدة دييغو غارسيا، مدعياً أن قدراته مخصصة للدفاع عن الداخل فقط، وهو النفي الذي قوبل بتشكيك واسع خاصة مع وصول الغواصة النووية البريطانية إلى بحر العرب لتعزيز الحصار البحري.

وعلى الصعيد الميداني والسياسي، يرى مراقبون أن تحديد ترامب لـ "أكبر منشأة" كهدف أول يهدف إلى شل قدرة النظام المالية واللوجستية بشكل نهائي قبل حلول صلاة عيد الفطر، تزامناً مع استمرار "سلسلة الاغتيالات" التي طالت قيادات الصف الأول في طهران. ومع اقتراب نهاية المهلة الأمريكية، تترقب الأسواق العالمية مصير محطات الطاقة الإيرانية، بينما يواصل المدعي العام كريم خان مراقبة الوضع قانونياً لضمان عدم خروج المواجهة عن الأطر الدولية، في وقت يبدو فيه أن قرار التوغل البري بات مسألة وقت بانتظار رد الفعل الإيراني على إنذار البيت الأبيض.

WhatsApp
Telegram
إقرأ أيضاً