ads
ads

«دِثار».. مشروع تخرج بإعلام الجزيرة يعيد إحياء فن التلي الصعيدي بروح عصرية

جانب من الطلبة
جانب من الطلبة
كتب : أهل مصر

ناقش طلاب الفرقة الرابعة بقسم العلاقات العامة والإعلان بـمعهد الجزيرة العالي للإعلام وعلوم الاتصال مشروع تخرجهم بعنوان «دِثار»، والذي يهدف إلى إعادة إحياء فن «التلي» الصعيدي، أحد أبرز الفنون التراثية المصرية، من خلال حملة إعلانية تسعى إلى تقديمه بصورة عصرية تتناسب مع اهتمامات الأجيال الجديدة.

وجاء المشروع تحت رعاية الدكتور مجدي عبد الله، مُنشئ ومؤسس معاهد الجزيرة العليا، وعميدة المعهد الأستاذة الدكتورة إيناس محمود حامد، وبإشراف أكاديمي من الدكتورة سعاد الجوهري، وإشراف تنفيذي من الأستاذة سارة الجمال.

وتستند فكرة الحملة إلى تسليط الضوء على فن «التلي» الأسيوطي، الذي يعتمد على التطريز اليدوي بخيوط الفضة والذهب، ويُعد من أقدم الحرف التراثية المرتبطة بصعيد مصر، خاصة في محافظتي أسيوط وسوهاج، وذلك في محاولة للحفاظ على هذا الفن من الاندثار، وإعادة تقديمه بصورة حديثة تجمع بين الأصالة والمعاصرة.

وأكد فريق العمل أن المشروع جاء بعد دراسة ميدانية ولقاءات مباشرة مع عدد من الحرفيات وأصحاب المهنة، للتعرف على تفاصيل الحرفة والصعوبات التي تواجه استمرارها، مشيرين إلى أن التجربة كشفت حجم الجهد والدقة والصبر اللازمين لإنتاج قطعة «تلي» واحدة.

وشهدت مناقشة المشروع حضور لجنة تحكيم ضمت الفنان محسن محيي الدين، والكاتب الصحفي وجدي وزيري، والإعلامية الدكتورة نجلاء البيومي، والإعلامي أحمد نجيب، والإعلامي حسام مصطفى، حيث أشادت اللجنة بفكرة المشروع ورسائله التوعوية، إلى جانب هويته البصرية والأسلوب الإبداعي المستخدم في تقديم الحملة.

وضم فريق عمل مشروع «دِثار» كلًا من: عبد الرحمن إبراهيم علي، هاجر أحمد مشهور، ماري إبراهيم إيليا، مازن عبدالوهاب عبدالحميد، ملك أحمد أمين، مهرائيل صفوت فتح الله، ندى الحسيني سامي، ياسمين طارق طه، حسام محمود إبراهيم، رحمة سعيد محمود، ريمان أسامة سعد، سارة وائل علي، سما أشرف مرتضى، سندس محمد علي، شهد أحمد علي، شهد أحمد محمد، وشهد خالد سالمان.

ويحمل مشروع «دِثار» رسالة تؤكد أهمية الحفاظ على الهوية الثقافية والتراث المصري، من خلال إعادة تقديم الفنون التقليدية بصورة تواكب العصر، وتُعيد ربط الأجيال الجديدة بتاريخها وحضارتها.

WhatsApp
Telegram
إقرأ أيضاً